عادل حامد حزب الحرية والعدالة غير مبني على أساس ديني

أوضح أن مرجعية الحزب إسلامية ولكنه ليس بعيداً عن المدنية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

وقال مقيم دعوى حل حزبي الحرية والعدالة والنور، جمال صلاح، إن الحزبين يقومان على خلفية دينية، ولا يجوز فيهما الخروج على البيعة التي يقران بها إلى المرشد العام والحركة السلفية.

وأشار إلى أن الأحزاب الدينية غير مسموح بها، لأن حزبي الحرية والعدالة والنور خرجا عن جماعة الإخوان المسلمين والحركة السلفية، وهما الجناحان السياسيان لهما، مؤكدا أن المسألة ليست الشعارات فقط وإنما أيضا الأسس التي يقوم عليها الحزبان.

وقال إن الحزب استغل الدين استغلالا واضحا لا يجب أن يتم من أجل الوصول إلى الغاية والغرض الذي تسعى إليه الجماعة، مشيرا إلى أن الشعب المصري بطبيعته يميل إلى التدين، وبالتالي استغلال الدين في إقناعه يدفع إلى السيطرة على أصوات المصريين في الانتخابات.

وأضاف أن أعضاء الحزب جميعهم يدينون إلى المرشد العام وقواعد الجماعة وليس للدولة أو قواعدها المدنية، مشيرا إلى أن جماعة الإخوان المسلمين لولا ثورة 25 يناير لما كان منها الوزير أو المحافظ، وهي جماعة سرية وليس لها دور سياسي علني.

وأشار إلى أن الجماعة لا تقبل إلا رأيها فقط ولا تتحاور مع أحد، وهو ما أدى إلى عدم وجود أي نتائج لعمل الحكومة الحالية والقيادة السياسية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.