ببساطة
كانت الأغنية الوطنية زمان لمصر ثم للزعيم ثم للمنتخب والآن للجماعة.
حكايات المحروسة لماهر حسن في راديو مصر أفضل من اي كتاب تاريخ في المدارس.
أصغر دبلوماسي في وزارة الخارجية أفضل مهنيا من طبيب التحاليل عصام الحداد.
لن ينصلح حال البلد إذا استمر الإعتقاد بأن شخصا واحدا هو رمز الوطن بدليل الموجودين في طرة الآن.
مصر الآن أحزاب وائتلافات وألتراس وسائقو ميكروباصات.
المصريون هم الأمة الوحيدة التي يكذب نفر قليل منهم ويصدقهم الجميع.
الحكاية أن الانتخابات البرلمانية بدأت مبكرا أما بالاعتذارات أو بالكذب والتشويه.
بعض السياسيين كالحشرات السامة تمتص دماء الآخرين لكي تحكم.
لو كنت مكان الرئيس لحاكمت كل القانونيين في الرئاسة بتهمة الإساءة لهيبة المنصب.
بعض الدول العربية تريد محاربة إيران حتي أخر جندي مصري.
الثورات ليس لها موعد معروف سلفا إلا إذا كانت غزوا أو احتلالا أو انقلابا ناعما أو خشنا.
ميزة الشتاء انه يجعل كل منازل مصر تطل علي البحر والنيل والمستنقعات.
كل يوم تزداد الفئة الرمادية التي تتماس مع الثورة والنظام القديم بفضل التصريحات البلهاء لسماسرة التحرير.
ليس بسيقان ونهود اللبنانيات تنجح برامج المنوعات في فضائيات المال المشبوه.
عار علي الجيل الحالي أن يظل المقاتل الطيار نبيل شكري(78 سنة) حبيسا احتياطيا انتقاما من الفريق شفيق.
أظن أن كلام العريفي لعدة ساعات أفاد الإسلام والمسلمين أكثر من كل التجار الذين يرفعون اللافتات الاسلاميه منذ سنوات.
المشكلة أن بوصلة بعض الكتاب الإسلاميين إما تجاه تركيا أو إيران أو الاثنين معا.
حزين علي عمرو خالد الذي احتل مساحات كبيرة في الدعوة في سنوات ويبددها الآن بالسياسة في أيام.
ربنا لتؤاخذنا بما يفعله فقهاء القانون والفضائيات بنا.
قيمة ثروات مصر أنها لا تشتري بأموال الغاز والنفط كما يفعلون في محال وأندية أوروبا.
كانت السخرية زمان محترمة لأن من كنا نسخر منهم كانوا محترمين أيضا.
نقلاً عن صحيفة "الأهرام"