.
.
.
.

سيف اليزل تدخل الجيش في مدن القناة لتأمينها وليس سياسياً

تصاعد أعمال الشغب وتهديد محطات الكهرباء المغذية لسجن المحافظة

نشر في: آخر تحديث:
اعتبر الخبير الاستراتيجي والأمني، اللواء سامح سيف اليزل، أن تلك العناصر المنتشرة غير مخولة بالتعامل مع المدنيين أو منعهم من التحرك، وهو إجراء احترازي روتيني لتأمين البلاد خلال الظروف الدقيقة سبق اتخاذه خلال تظاهرات شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وأضاف سيف اليزل في حوار مع "العربية.نت" أن "الانتشار بدأ منذ ليلة أمس الجمعة، وهو إجراء احترازي تقوم به القوات المسلحة في حالات مشابهة لتلك الأحداث التي تشهدها مصر، كما أن الوحدات التي وضعتها القوات المسلحة في مداخل ومخارج القاهرة منذ ليلة أمس في السويس واليوم في بورسعيد تدخل ضمن خطة رفع درجة الاستعداد تحسباً لأي طارئ عارض، ولكنها في نفس الوقت لا تتدخل في التفاعلات السياسية الجارية في مصر الآن لصالح أحد أو ضد أحد، سواء المتظاهرون أو النظام السياسي الحاكم الآن".

وأشار اليزل إلى أن تدخل القوات المسلحة لن يكون تدخلاً سياسياً في الموقف الراهن بين القوى المعارضة والنظام الحاكم الآن في مصر، إلا إذا تفاقمت الأحداث الأمور لكنها لن تتدخل في الشأن السياسي الداخلي.

وأكد اللواء سامح سيف اليزل الخبير العسكري أن "هذا الانتشار في مدينة بورسعيد قد يمتد لإعلان فرض حظر التجوال، وأن القوات المسلحة تدرس هذا الإجراء بعد تصاعد أعمال الشغب في المحافظة".

ويطالب اللواء سيف اليزل القوى السياسية في بورسعيد والأحزاب بالتدخل لوقف هذه الأعمال التي لا تحمد عقباها، مؤكداً أن "الحكم الذي صدر اليوم بإحالة 21 متهماً في قضية مجزرة بورسعيد للمفتي ليس حكماً نهائياً ،بل إن المفتي ستعرض عليه أوراق القضية ويبدي رأيه فيها سواء بالإعدام أم لا، وقد حددت المحكمة جلسة 9 مارس/أذار للنطق بالحكم النهائي".

وتابع اليزل "إضافة إلى ذلك فإن هناك مراحل أخرى للتقاضي، أهمها نقض الحكم وقد يستغرق ذلك سنوات أو شهوراً".