.
.
.
.

اتفاق بين "النور" وجبهة الإنقاذ على تشكيل حكومة إنقاذ وطني

تضمن الاتفاق تعديل المواد الخلافية في الدستور وتعيين نائب عام جديد

نشر في: آخر تحديث:

أكد د. يونس مخيون، رئيس حزب النور السلفي، اتفاق الحزب وجبهة الإنقاذ على العديد من القضايا، وفي مقدمتها رفضنا للعنف والتعدي على المنشآت الحيوية العامة والخاصة.

واتفق حزب النور وجبهة الإنقاذ على إقالة النائب العام وضرورة تشكيل حكومة إنقاذ وطني.

وأعلن السيد البدوي، رئيس حزب الوفد، في مؤتمر مشترك بين قيادات الجبهة وحزب النور اليوم الأربعاء، أنه تمت بالفعل الموافقة على بنود الحوار الوطني، والتي جاء على رأسها تعديل المواد الخلافية في الدستور المصري الجديد، وعزل النائب العام المستشار طلعت إبراهيم، وتعيين نائب عام جديد.

وقال البدوي: "اتفقنا على بنود الحوار، والتي تتضمن تعديل المواد الخلافية في الدستور وتعيين نائب عام جديد، فعندما وجدنا مبادرة بها جدول أعمال جاد، رحبنا فوراً بالحوار، لأننا جميعاً نرى أن الحوار هو الوسيلة الوحيدة التي تحقق المصلحة العليا للبلاد، لكن لكل حوار أسس لكي يحقق أهدافه".

وكان حزب النور السلفي قد عقد اجتماعاً اليوم الأربعاء مع بعض قيادات جبهة الإنقاذ.

وأكد مخيون "أنه رغم انتمائنا للتيار الإسلامي، إلا أنه في ظل مصلحة الوطن ووحدته دعونا لهذا الحوار، وقد استجابت الجبهة لذلك".

وقال البدوي "إن هذا الاجتماع والحوار بين جبهة الانقاذ وحزب النور السلفي يؤكد أن الجبهة لا ترفض الحوار من حيث المبدأ، لكنها لما رأت في جدول أعمال الحوار مع حزب النور ما يتفق مع رؤية الجبهة لأسلوب الحوار تجاوبنا معه".

وأكد مخيون "أن الحاضرين اتفقوا على أنه لا يمكن لفصيل واحد – يقصد الإخوان المسلمين – أن يحكم ويدير البلاد بمفرده، بعد ثورة مصرية أزالت الاستبداد".

وقال لابد للجميع وكافة الفصائل أن تشارك بفاعلية في اتخاذ القرارات المصرية للبلاد
وأضاف: "اتفق الحاضرون أيضاً على أن الجميع يدين أي شكل من أشكال العنف والاعتداء على المنشآت العامة والخاصة، والاتفاق على مدونة للسلوك السياسي بين الفصائل السياسية وعدم التنابذ أو التجريح لأي فصائل سياسية".

وأوضح مخيون "إننا عندما تقدمنا بهذه المبادرة لم نتقدم بها ضد فصيل بعينه على حساب فصيل آخر، ولكننا استشعرنا بحجم المسؤولية وخطورة الموقف، فنحن حريصون على المصلحة العامة، وإن كنا محسوبين على الفصيل الإسلامي، ونحن جزء منه، ولكن عندما ندخل في مضمار السياسية لابد أن نستمع لكل الأطراف، مع اختلافنا في التوجهات فنحن أبناء وطن واحد، والوطن ليس حكراً على فصيل معين، الكل لابد أن يشارك في إدارة البلاد واتخاذ القرارات".

وحول الاتفاق على تشكيل حكومة إنقاذ وطني، قال البدوي "إن المجتمعين اتفقوا على عرض هذا الأمر على قيادات الجبهة وحزب النور للاتفاق على تشكيلها وكذا مسألة النائب العام، هناك اتفاق على مبدأ إقالة النائب العام بين الجبهة وحزب النور، وسيخرج بهذين الأمرين بياناً موحداً، وسنصل إلى اتفاق يرضي الجميع وأن مصر سوف تجتاز هذه الأزمة.