.
.
.
.

التوتر السياسي في مصر يدفع مرسي لاختصار جولته الأوروبية

يحط في ألمانيا بزيارة قصيرة سعياً لجذب الاستثمار الأجنبي بعد إلغائه زيارة لفرنسا

نشر في: آخر تحديث:

يتوجه الرئيس المصري محمد مرسي إلى المانيا اليوم الأربعاء في زيارة قصيرة سعياً إلى استثمار أجنبي تشتد الحاجة إليه وسط أزمة سياسية تعصف ببلاده وإقناع أوروبا بأنه يسير على طريق الإصلاح الديمقراطي.

لكن تحذيراً من القائد العام للجيش المصري من أن الدولة على شفا الانهيار بعد أيام من أحداث عنف دموية في الشوارع دفع مرسي إلى إلغاء خططه للذهاب من برلين إلى باريس وسيعود سريعاً إلى القاهرة في اليوم نفسه.

يذكر أن أكثر من 52 شخصاً في الاضطرابات التي رافقت الذكرى السنوية الثانية للانتفاضة الشعبية التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك والتي يقول منتقدو مرسي إنه خان قيمها.

وخلال زيارته لبرلين سيلتقي مرسي بالمستشارة الألمانية انجيلا ميركل وممثلين لقطاع الأعمال الألماني. وقال وزير الخارجية الألماني جيدو فسترفيله إن الرئيس مرسي محل ترحيب كبير في المانيا. وأضاف قائلاً إنه أول رئيس منتخب ديمقراطيا في تاريخ مصر. كلنا نعرف أن الثورة تعني الكثير من الاضطراب... بالطبع نحن غير راضين عن كل شيء تقرر في الأشهر القليلة الماضية في مصر، لكن من الضروري السعي إلى حلول وزيادة الحوار.

من جهة أخرى، يرى زعماء قطاع الأعمال الألمان فرصا في مصر لكنهم قلقون بشأن عدم الاستقرار السياسي في أكبر دولة عربية من حيث عدد السكان. وقال هانز هاينريتش دريفتمان رئيس غرفة الصناعة والتجارة الألمانية: "في الوقت الحالي هناك شركات كثيرة تنتظر لترى كيف ستكون التطورات السياسية وهي تتخذ موقف الحذر بشأن أي استثمارات كبيرة.