توافد المتظاهرين بمدينة نصر دعماً للجيش في مواجهة "الأخونة"

ائتلاف العسكريين المتقاعدين والأغلبية الصامتة و17حركة نسائية يقودون الاحتجاج

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

بدأ المتظاهرون في التوافد على منطقة النصب التذكاري بمدينة نصر، استعداداً لفعاليات جمعة تأييد الجيش.

ونصب المتظاهرون الذين يقدر عددهم بالعشرات منصّة رئيسية، بالإضافة لعدد من الخيام.

يذكر أن عدة ائتلافات سياسية دعت إلى التظاهر اليوم؛ تأييداً لعودة الجيش للحياة السياسية، ودعوة المجلس العسكري لحكم البلاد، بحسب صحيفة الشروق.

وفي الإسكندرية، انطلقت مسيرة من أمام مسجد القائد إبراهيم، شارك بها عدد كبير من القوى السياسية والثورية بالمحافظة، وذلك للتأكيد على أن الثورة مستمرة، وعلى مقاطعة الانتخابات البرلمانية القادمة، والدعوة إلى عصيان مدني بالإسكندرية، وفقا لصحيفة اليوم السابع.

هذا.. وقد أعلن ائتلاف العسكريين المتقاعدين وحركة الأغلبية الصامتة، و17 حركة نسائية، عن تنظيم المظاهرة الكبيرة بعنوان "الجيش في قلوبنا". وقرر عدد من القوى السياسية المعارضة لجماعة الإخوان دعم المظاهرة والمشاركة فيها.

قطع الطرقوقد توافد المتظاهرون على موقع التظاهرة منذ مساء الخميس، وقطعوا الطرق باستخدام الحواجز الحديدية، ورددوا العديد من الهتافات المؤيدة للجيش من بينها: "واحد اتنين الجيش المصرى فين"، و"الجيش المصرى بتاعنا.. والمرشد مش تبعنا"، كما وزعوا منشورات مكتوباً عليها "يسقط حكم المرشد"، نقلا عن بوابة "الأهرام" الإلكترونية، وصحيفة "الشرق الأوسط" السعودية، ووكالات أنباء.

وترفض أحزاب مصرية مثل حزب "مصر القوية"، الذي يرأسه الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح المرشح الرئاسي السابق، دعوات الزج بالجيش مرة أخرى في الحياة السياسية المصرية.

وقال محمد المهندس، المتحدث باسم الحزب،"إن المطالبة بعودة الجيش مرة أخرى للحياة السياسية انحراف عن مسار الثورة الطبيعي وعن الدور الحقيقي للمؤسسة العسكرية في حماية الحدود".

وأدار المجلس العسكري البلاد عقب تخلي الرئيس السابق حسني مبارك عن سلطاته في 11 فبراير/شباط 2011، حتى تم انتخاب أول رئيس مدني في البلاد، الرئيس محمد مرسي، منتصف العام الماضي.

وتعرض المجلس خلال الفترة المذكورة لانتقادات وضغوط هائلة واتهامات بمحاولة السيطرة على الحكم ورفض العودة إلى الثكنات.

ومن جانبه، أكد نائب رئيس حزب الوسط الإسلامي والوزير السابق في عهد مرسي، الدكتور محمد محسوب، على صفحته في موقع "فيسبوك"، أن الجيش يجب أن يكون واحدا من الركائز التي لا يجوز المساس بها، مطالبا فرقاء المشهد السياسي بدعم الجيش، قائلا إنه "لا يجوز أن يجعل الجيش من نفسه طرفا في خلاف سياسي وإلا اكتوى بنار الصراعات وتراجع دوره كحام للدولة في وجودها وفي هيبتها وفي استمرارها".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.