عفيفي: الأوقاف وجهت دعوات للشعب لمساعدة الشرطة

أكد انه لا يجب ان ترسل رسائل سياسية عبر منابر المساجد

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

أكد وزير الأوقاف المصري الدكتور طلعت عفيفى إن مؤسسة الشرطة اذا سقطت ستكون العواقب وخيمة وهو ما يدفع الاوقاف إلى دعوة الشعب من خلال منابر المساجد لمساعدة الشرطة فى اداء واجبهم فى الحفاظ على المنشآت والمؤسسات .

وأضاف فى برنامج الحدث المصرى الذى يقدمه محمود الوروارى على شاشة العربية أن الدعوة التى اطلقتها الاوقاف فى المساجد ليست دعوة لحرب أهلية كما ردد البعض لانها ليست دعوة لممارسة العنف ، مؤكدا إن هناك محاولات لارهاق الشرطة من أجل الانسحاب من المشهد .

وأوضح رفضه لاخضاع المنبر للتسييس ولكن يمكن أن يتم فيه الكلام العام والدعوة للايجابية و"لا يجب أن ترسل رسائل سياسية من المنابر" .


وأكد إن الشعب يجب أن يكون أكثر إيجابية بأن يكون هناك لجان شعبية والمقصود منها الحفاظ على المؤسسات والسيارات الحكومية ومنها سيارات الشرطة التى يتم احراقها والتى يتكبد الشعب ثمنها .


وقال أنه خلال ثورة 25 يناير لم يكن هناك أى تخريب أو تدمير أو أى اخطاء ، ولكن الوقت الحالى هناك من يتم دفع أموال اليه من أجل التخريب والتدمير والحرق وغيرها وهى نوع من أنواع البلطجة وليست ثورة وخطة للتعدى وتدمير مؤسسات الدولة.

وأضاف إن هناك من يتحرك فى المحافظات المختلفة باثارة البلبلة من أجل الايحاء بإن المحافظات المصرية جميعها غير هادئة ومشتعلة بالاحداث.


وأشار إلى أن ما تم من احراق لاتحاد كرة القدم وقطع خطوط السكك الحديدية والطرق المختلفة هو مصلحة للبعض من أجل اسقاط المؤسسات وأن يصل الشعب إلى مرحلة اليأس وإن الثورة كانت خرابا على الشعب ويترحمون على أيام مبارك .
وقال إن هناك سعى جاد للنهوض بالدعاة وأن يكون لوزارة الاوقاف دور دعوى فقدت جزء كبير منه فى الفترة الماضية ، مشيرا إلى أن التعبير عن الرأى بايجابية لا يعتبر تسيس للوزارة.

واضاف إن دمج الاوقاف مع الازهر والافتاء اذا كان هناك مصلحة منه وأفضل للصالح العام فلا ضرر فى ذلك ، مشيرا إلى أن وزارة الاوقاف تتبع المصلحة العامة التامة وتبعيتها لرئيس الوزراء لا مشكلة فيها لانها وزارة من الوزارات .
وأكد عدم وجود تعارض بين وجود الاوقاف ووجود الازهر وهناك تكامل بين المؤسستين لان الازهر يعد من يعينه الاوقاف ، وتواجدهم تحت مظلة واحدة أو منفصلتين لا يمثل مشكلة

من جانبه قال مساعد وزير العدل المستشار هشام رؤوف إن النائب العام كان موفقا فى اصدار البيان الخاص بتوضيح ما تردد الاحد والذى أدى إلى اساءة تفسير البيان وتحدث البعض عن الميليشيات وغيرها مما أدى إلى ارهاب المواطنين ، منتقدا تأخر البيان ومنتقدا أكثر اصدار البيان الاول وما أحدثه من بلبلة فى الشارع .

وأضاف فى برنامج الحدث المصرى إن الاصل لاى مواطن أن يقوم بالتحفظ على من يقوم بأى فعل ضد القانون ويقوم باقتياده إلى أقرب رجل شرطة بشرط أن يكون هذا المواطن فى حالة تلبس وهناك جريمة .


وأشار إلى أن المواطن الذى يقوم بتنظيم مجموعات مسلحة جريمة فى قانون العقوبات ويتم محاكمتهم وهو أمر ضد أمن الدولة ، وهى جريمة كاملة الاركان .

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.