.
.
.
.

الكتاتني: مَنْ يملك دليلاً على "أخونة" الدولة ينشره في الإعلام

أكد أن "الحرية والعدالة" ليس بديلاً للرئاسة والحكومة ولكن يدعمونهما بالخبرات

نشر في: آخر تحديث:

نفى الدكتور محمد سعد الكتاتني، رئيس حزب الحرية والعدالة، ما يتردد حول "أخونة" الدولة المصرية، مؤكداً أن هذا الكلام عارٍ تماماً عن الصحة، وقال: "مَنْ عنده دليل على هيمنة الإخوان على مفاصل الدولة فلينشره في جميع وسائل الإعلام بالأسماء"، وذلك بحسب ما نشرته صحيفة "الوطن" المصرية.

وأكد الكتاتني أن التظاهر السلمي حق مكفول للجميع، مشيراً إلى رفضه ممارسات العنف من خلال التعدي على المنشآت العامة والخاصة، رافضاً بشكل قطعي الاعتداء على الناشطة السياسية ميرفت موسى بالصفع، مؤكداً أنه يجب معاقبة مَنْ قام بالفعل أياً كان توجّهه السياسي.

وأعلن الكتاتني في مؤتمر صحافي عقب اجتماع مغلق له بقيادات وأعضاء هيئة مكتب الحرية والعدالة بالبحيرة، ترحيب الحرية والعدالة بكل مبادرات نبذ العنف والاحتقان في الشارع المصري.

وأوضح رئيس حزب الحرية والعدالة أن مصر تمرّ بمرحلة حرجة، وأنه توجد أزمات عديدة، كما يوجد ضغط اقتصادي، لكن مصر لن تكون بها ثورة جياع، مشيراً إلى أن "الحرية والعدالة ليس بديلاً لمؤسسة الرئاسة والحكومة، ولكننا ندعمهم بالخبرات للمساهمة في عبور المرحلة الانتقالية".

وأشار إلى احترام "الحرية والعدالة" لأحكام القضاء، كما أن الحزب يدعم كافة الضمانات لنزاهة الانتخابات المقبلة، لافتاً إلى أن حزب النور حليف سياسي يرحّب به الحزب سواءً من خلال التنسيق لخوض انتخابات برلمانية تحت قوائم واحدة أو التنافس بمفرده.