منظومة الخبز الجديدة تثير جدلاً واسعاً في الشارع المصري

وزير التموين يؤكد أن النظام المستحدث يهدف إلى إنهاء قضية تهريب الدقيق

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

تستمر تظاهرات أصحاب المخابز اعتراضاً على منظومة الخبز الجديدة التي أثارت جدلاً واسعاً في الشارع المصري بين مَنْ يرى أنها ستسهم بصورة كبيرة في إنهاء فصل متكرر من فصول أزمة رغيف الخبز التي لا تنتهي في مصر، وبين مَنْ يؤكد أنها تضيف فشلاً جديداً إلى الحكومة التي لا تجيد التعامل معَ الأزمات المتتالية التي تواجهها.

وتؤكد وزارة التموين على لسان وزيرها أن المنظومةَ الجديدة التي سيبدأ تطبيقها في 15 محافظة كمرحلة أولى تهدف إلى إنهاء قضية تهريب الدقيق التي تجعل الدعم، الذي تقدمه الدولة والذي يقدر بـ11 مليار جنيه مصري، لا يذهب إلى مستحقيه.

ومن جهتهم يعترض أصحاب المخابز على بعض الشروط التي يرون أنها مجحفة في المنظومة الجديدة، حيث لا تراعي التكلفةَ المتزايدة لسلع ضرورية لإنتاج الخبز، خاصة السولار الذي يعتبر بالنسبة إليهم أزمة مستمرة، نافين ما أثير عن نيتهم الإضراب.

فيما رحّب البعض باتخاذ إجراءات من شأنها القضاء على مشكلة مستمرة منذ سنوات وهي تهريب الدقيق المدعوم.

ولا يعتبر الخبز السلعة الأساسية الوحيدة التي تعاني من نقص، فهناك السولار الذي تسبّب شحّه في إضرابات وأزمات وصلت إلى حدّ وقوع قتلى جراء محاولات الحصول عليه.

ويرى مراقبون أن نقص السلع التموينية سيكون سبباً في أزمات سياسية تؤثر في المدى القريب على شعبية جماعة "الإخوان" التي كانت قد أكدت في مشروع النهضة الذي ترشح الرئيس محمد مرسي على أساسه، أنها ستقضي تماماً على شح السلع التموينية.

فيما رأى مواطنون أن الحكومة عاجزة عن الوفاء بما تعد به، فضلاً عن عدم قدرتها على وضع رؤية لحل الأزمات المتتالية التي تؤثر في المقام الأول على المواطن البسيط.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.