أنقذوا مصر يامصريين

عبد الرحمن الملحم
عبد الرحمن الملحم
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

قال تعالى في محكم كتابه من سورة يوسف (أدخلوا مصر إن شاء الله آمنين) صدق الله العظيم.
مصر قلب العروبة النابض وبلاد النيل ماذا يجري بها ؟!
هل نسي المصريون أن مصر العروبة هي التي طرد أبناؤها الاحتلال الفرنسي بقيادة نابليون وكافحوا الاحتلال الإنجليزي على مدار سبعين عاماً والذين كافحوا في حرب أكتوبر 73 مع إسرائيل، هل من المعقول أن تدور فيها معارك داخليه أبطالها مصريون ؟!!
هل نسي المصريون كل هذه البطولات والتضحيات من أجل مصر؟

في سنة 1969 نفذت قوات الضفادع البشرية المصرية ثالث أكبر عملية على مستوى العالم كان أولها نفذتها إيطاليا إبان الحرب العالمية الثانية ونجحت فيها والثانية نفذتها إسرائيل ولكن فشلت فيها والثالثة نفذتها القوات المصرية ونجحت في تدمير أكبر سفينتين حربيتين إسرائيليتين آنذاك وتكبدت خلالها إسرائيل خسائر كبيرة في صفوف قواتها العسكرية.


وقامت حرب أكتوبر 73 لتصنع مصر أكبر ملحمة في التاريخ حينما اجتازت القوات المصرية خط بارليف.
هل من المعقول أن نفس هؤلاء المصريين الذين حاربوا من أجل مصر يدمرون اليوم مصر وبأيديهم!
منذ أسابيع تم الاعتداء على نادي للضباط وتم حرقه وقبلها منشأة حيوية كلها وجدت لخدمة المصريين.
هل سنرى اليوم الذي يدمر فيه المصريون دار الأوبرا مثلا أو المتحف الفرعوني أو الأهرامات المصرية وكل هذا لأجل من و في مصلحة من ؟
هل الاختلاف على كرسي السلطة سيؤدي الى تدمير قلب العروبة (مصر) ؟!
إن استمرت هذه الأحداث ستكون كارثة على مستوى العالم وهي تحطيم مصر.
وهل نحن العرب في حاجة إلى أن نفقد مصر مثلما فقدنا العراق؟
في هذا الوقت إسرائيل استطاعت أن تؤمّن على نفسها وعلى الأجيال القادمة في إسرائيل وبذلك لن تكون هناك مخاوف من أي دولة عربية تجاه إسرائيل فسوريا تحتضِر تحت نظام الأسد البغيض ولبنان تحت وطأة خلافات مذهبية والعراق تحت وطأة الاحتلال ومصر يخربها ويدمرها أبناؤها المصريون.


في أول يوم اعتلى فيه الرئيس محمد مرسي كرسي الرئاسة
قال للشعب المصري أثناء تأدية القسم إذا لم أكن صالحاً لرئاسة مصر فسيكون موعدنا هنا ويشير إلى (ميدان التحرير)
والآن فخامة الرئيس ينظر بأم عينيه ماذا حل بمصر!


أقباط مصر بدأوا بالرحيل النهائي من مصر فقد غادر مصر أكثر من 42 ألف قبطي وسيتم رحيل المتبقي منهم بعد أن آلت الأمور الى مستوى أصبح متوسط الدخل في مصر لا يستطيع أن يؤمن العيش الكريم لأبنائه كل هذا تتحمله مصر من أبنائها.
ولكن كارثة مصر حينما حلت طائرة إيرانية على متنها 50 راكباً إيرانياً جاؤوا لغرض الزيارة وهذه هي الرحلة الأولى منذ 34 عاما وبهذا بدأت مصر في استقبال الوفود الشيعية.


هنا السؤال هل بدأ المد الشيعي إلى مصر كما تغلغل في العراق وسوريا؟
وهل نجحت إيران في رسم خطتها في الدخول إلى مصر؟
هل سيأتي اليوم الذي نطلق فيه على العالم العربي (الرجل المريض) كما أطلقت أوروبا هذا اللقب على تركيا قبيل سقوط الدولة العثمانية؟!

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.