.
.
.
.

"الحرية والعدالة" ينتقد تصريحات واشنطن بشأن حرية التعبير

"الخارجية" الأمريكية تبدي قلقها بخصوص البلاغات ضد الإعلامي باسم يوسف

نشر في: آخر تحديث:

استقبل حزب "الحرية والعدالة"، الذراع السياسية لجماعة "الإخوان المسلمين"، بتحفظ شديد تصريحات المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية فيكتوريا نولاند بخصوص البلاغات التي تتهم الإعلامي باسم يوسف بازدراء الأديان.

وذكرت في بيان لها "أن تلك الجرأة الشديدة وذلك الاستعجال غير المتحفظ اللذين يعتريان تصريحات المتحدثة الأمريكية وإقدامها على التدخل السافر في الشأن الداخلي المصري بخصوص قضية لا تزال قيد التحقيق ويتم التعامل القانوني معها بالوسائل القانونية الشرعية ليثير علامات استفهام كبيرة عن توجهات الإدارة الأمريكية".

وكانت الخارجية الأمريكية قد أعربت عن قلقها إزاء التحقيق مع الإعلامي باسم يوسف، مقدم برنامج "البرنامج" الساخر، بتهمة ازدراء الدين الإسلامي وإهانة الرئيس محمد مرسي، مشيرة إلى أن ذلك، إضافة إلى الأوامر التي صدرت مؤخراً بإلقاء القبض على ناشطين سياسيين، يمثل دليلاً على اتجاه مقلق من تزايد القيود المفروضة على حرية التعبير في مصر.

وقالت نولاند في رد على سؤال بشأن الاستجواب والتحقيق مع باسم يوسف لأكثر من 5 ساعات، قائلة: "إننا نشعر بالقلق من أن المدعي العام قام باستجواب باسم يوسف ثم الإفراج عنه بكفالة، وذلك بتهمة ازدراء الإسلام وإهانة الرئيس مرسي.. هذا بالإضافة إلى الأوامر التي صدرت مؤخراً لإلقاء القبض على نشطاء سياسيين آخرين، يمثل دليلاً على اتجاه مقلق من تزايد القيود المفروضة على حرية التعبير".

وأضاف بيان حزب "الحرية والعدالة": "إن تصريحات المتحدثة الأمريكية توحي بأن المسألة تتعلق بإهانة الرئيس في حين أن المكوِّن الأساسي في البلاغات يتعلق بازدراء الدين الإسلامي والتهكم على الشعائر الدينية.. وهذا الازدراء، إن صح، يمثل خرقاً خطيراً للقانون وللأعراف والثوابت الاجتماعية والثقافية في المجتمع المصري بما ستكون له تداعياته الخطيرة في هذه المرحلة الحساسة وبما يؤجج مشاعر المصريين الذين يرفضون التهكم على شعائرهم الدينية".

وذكر البيان "أن حزب الحرية والعدالة يعلن عن إدانته المطلقة والشديدة لهذه التصريحات التي جاءت على لسان المتحدثة الأمريكية فيكتوريا نولاند لأنها لن تحتمل تفسيراً في الشارع المصري إلا على أساس أنها تمثل ترحيباً ورعايةً من الولايات المتحدة لازدراء الشعائر الدينية من قِبل بعض الإعلاميين.. وفي ذات الوقت يؤكد الحزب احترامه لحرية الرأي وحرية توجيه النقد لكل القيادات التنفيذية بما فيه رأس الدولة في إطار القانون والدستور مع احترام الثوابت الدينية والثقافية لهذا الشعب الحر الثائر والمستقل".