.
.
.
.

الرئاسة: أحداث الكاتدرائية وقعت بعد تخريب المشيّعين للسيارات

أصدرت بياناً بالإنجليزية وأكدت أن السكان ردّوا على المشيعين بالحجارة

نشر في: آخر تحديث:

أصدرت رئاسة الجمهورية المصرية بياناً باللغة الإنجليزية صباح الثلاثاء علّقت فيه على أحداث العنف والفتنة الطائفية بالخصوص وما تبعها من أحداث بالكاتدرائية في العباسية وسط القاهرة.

ونقلت "بوابة الأهرام" رواية الرئاسة في البيان الصادر عن مكتب الدكتور عصام الحداد، مساعد رئيس الجمهورية للعلاقات الخارجية والتعاون الدولي، التي تفيد بأن أحداث الكاتدرائية بدأت حينما قام المشيعون خلال جنازة الأقباط الذين قتلوا في أحداث الخصوص بتحطيم وتخريب السيارات التي كانت متوقفة ومصطفة بشارع رمسيس في محيط الكاتدرائية بالعباسية، فرد عليهم سكان المنطقة المجاورة للكاتدرائية بالحجارة وبعض المفرقعات النارية.

كما أشار البيان إلى رصد أفراد يحملون أسلحة حيّة ومولوتوف وحجارة فوق سطح الكاتدرائية وخارجها، ما دفع الشرطة للتدخل لفضّ الاشتباكات باستخدام الغاز المسيل للدموع.

وذكر البيان أن التحقيقات جارية لكشف هوية المتورطين في أحداث الخصوص والكاتدرائية، وأن الشرطة التزمت ضبط النفس خلال التعامل مع الأحداث.

وأوضح البيان أنه "كانت الرئاسة المصرية عقب هذه الأحداث المؤسفة تشعر بقلق بالغ وأصدرت تعليمات إلى جميع السلطات المعنية أن تبذل قصارى جهدها لاحتواء الموقف وحماية أرواح وممتلكات المواطنين، كما أن الرئيس محمد مرسي دعا أيضاً إلى إجراء تحقيق فوري في الأحداث لتقديم أولئك الذين يثبت تورّطهم فيها للعدالة"، مشدداً على أن يتم نشر نتائج التحقيقات للرأي العام في أقرب وقت تحقيقاً للشفافية، كما حثت الرئاسة جميع المواطنين على تجنب المناقشات والمجادلات الطائفية التي تفرّق الأمة.

وختم البيان بالقول: "في هذا السياق فإن الرئاسة المصرية تؤكد رفضها الكامل للعنف بجميع أشكاله، وتحت أي ذريعة، وتؤكد أن جميع المصريين هم مواطنون يجب أن يتمتعوا بجميع الحقوق ومتساوون أمام القانون، والرئاسة تؤكد أيضاً أنها لن تسمح بأي محاولات لتقسيم الأمة، أو تحرّض على الفتنة، أو الوقيعة بين المصريين تحت أي ذريعة، وأنها تبذل كل ما في وسعها لتحقيق سيادة القانون وتقديم المتورطين للمحاكمة".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة