.
.
.
.

مدعٍ عسكري سابق: ضبط أمن سيناء يقضي تعديل كامب ديفيد

محامي الجهاد أكد أن الرئيس مرسي فشل في كسب ثقة القوى السياسية بسيناء

نشر في: آخر تحديث:

أكد اللواء سيد هاشم، المدعي العسكري السابق، أن إسرائيل غالباً ما تدعي أن الصواريخ التي تطلق عليها تصدر من سيناء، دون تقديم دليل.

وأوضح هاشم في برنامج "الحدث المصري" على قناة العربية، حول الوضع الأمني في سيناء بعد إطلاق صواريخ على إيلات، أن بعض بنود اتفاقية "كامب ديفيد" تكبل الجهات الأمنية في مصر وتمنعها من ضبط الأمن في سيناء، مشيراً إلى أن الاتفاقية الأمنية بين مصر وإسرائيل تحتاج إلى المراجعة والتعديل.

وأوضح أن اتفاقية فيينا تسمح بتغيير وتعديل أي اتفاقية بين دولتين إذا حدث متغير ما، وطالما أن هناك تغييراً في المنطقة فالتعديل مطلوب الآن.

إلى ذلك، أعلن أن القوات الموجودة في سيناء لا يمكنها أن تحكم السيطرة على الوضع الأمني. وحذر في نفس الوقت من خطورة الأنفاق واستخدامها من قبل الجهاديين، مشيراً إلى أنها تمس سيادة الدولة، فمن خلال تلك الأنفاق تمر العناصر الجهادية وتختلط بالمواطنين في سيناء.

وأوضح هاشم أنه ليس من حق إسرائيل أن تطالب بمزيد من الضبط الأمني إلا بعد تعديل اتفاقية "كامب ديفيد"، مؤكداً أن القوات المسلحة لا تتهرب من مسؤوليتها في تأمين سيناء، بل تحتاج إلى تطوير أدوات القوات المسلحة.

محامي جماعة الجهاد: الرئاسة لم تحصل على ثقة القوى السياسية

من جانبه، قال نزار غراب، محامي جماعة الجهاد وعضو مجلس الشعب السابق، إنهم حاولوا مد جسور الثقة بين الرئاسة والتيارات الإسلامية في سيناء، ولم ينجحوا في هذه المحاولة، لأن الرئاسة لم تحقق أي ثقة في التواصل مع القوى السياسية، ولم تنجح في التواصل مع أبنائها.

وقال إن هناك تكتلات جهادية موجودة في مصر وغزة، مشيراً الى أن الجهاديين الموجودين في سيناء يواجهون العدو الإسرائيلي، وأن العلاقات بين الجهاديين في مصر وفلسطين قديمة.

ونفى غراب أن يكون هناك أي تواجد للقاعدة في مصر، ولكن تنظيم الجهاد من أبنائها ويتفق مع رؤيتها في تحرير مصر من القبضة الأميركية والغربية. وشدد على ضرورة استحضار الحل السياسي في التعامل مع الجهاديين في سيناء دون أن يحملوا الوضع الأمني المسؤولية، مشيراً إلى أن استخدام الحلول الأمنية سيكرر سيناريو مبارك، على حد قوله. وقال إن اقتراب بعض العناصر الجهادية من تكفير النظام الحالي، لا يعني أن هناك قيادات جهادية تستطيع أن تقوم بحل سياسي بين الرئاسة والتيارات الجهادية الموجودة في سيناء.

ومن غزة، قال الدكتور عدنان أبوعامر، أستاذ العلوم السياسية بجامعة الأمة، إن صانع القرار في غزة معني باستقرار الأوضاع في سيناء، لأنها تؤثر مباشرة على غزة، والنظام الحاكم في مصر معني مباشرة باستقرار الوضع الأمني في غزة أيضاً.

ونفى عدنان استخدام حركة حماسة لسيناء لتقوم بشن حرب على إسرائيل من خارج أراضيها، مشيراً إلى أنه طوال ربع قرن من عمر حركة حماس لم تدر حرباً من خارج أراضيها، أو تنقل صراعها مع إسرائيل إلى خارج الحدود.