.
.
.
.

حبس أحد أبرز معارضي مرسي بتهمة إهانة الرئيس وتكدير الأمن

أحمد دومة ينتمي إلى أسرة إخوانية في محافظة البحيرة انشق عنها لأسباب مجهولة

نشر في: آخر تحديث:

قررت النيابة العامة المصرية، الثلاثاء 30 إبريل/نيسان، حبس الناشط السياسي أحمد أبو دومة 4 أيام على ذمة التحقيقات، لاتهامه بتكدير السلم العام وإهانة رئيس الجمهورية على أن يراعى التجديد له في الميعاد.

وكان المستشار طلعت عبدالله، النائب العام المصري، قد أصدر أمر ضبط وإحضار لدومة للتحقيق معه في التهم المنسوبة إليه، ولم ينتظر دومة قوة من الشرطة، بل قام بتسليم نفسه طواعية للنيابة صباح الثلاثاء.

ووجهت له النيابة تهم إذاعته عمداً أخباراً وإشاعات كاذبة في برنامج تلفزيوني، ووصف رئيس الجمهورية بالمجرم والقاتل والهارب من العدالة، وقوله إن الرئيس يحكم البلاد بقوة السلاح، بما يؤدي إلى تكدير الأمن العام، وإلقاء الرعب بين الناس والإضرار بالمصلحة العامة على النحو المبين بالتحقيقات.

تم مواجهة دومة بأسطوانة مدمجة "سي دي" بالحلقة التي تحتوي على مشهد فيديو مع الإعلامي وائل الإبراشي بمداخلة هاتفية ذكر فيها العبارات، وكذا أحاديث له في عدة قنوات.

وأنكر دومة الاتهامات الموجهة إليه، مؤكداً أنها صدرت منه على سبيل النقد السياسي، ولم يكن القصد منها إهانة رئيس الجمهورية.

يذكر أن دومة من أبرز المعارضين للرئيس محمد مرسي رغم أنه ينتمي لعائلة إخوانية، حيث إن والده قيادي كبير في جماعة "الإخوان المسلمين" بمحافظة البحيرة، حسبما كشفت عنه صحيفة "المصريون" في وقت سابق.

ولكن دومة انشق عن والده، دون أسباب معلنة، وكان آخر نشاط لدومة مهاجمته مقر"الإخوان المسلمين" في أحداث المقطم الأولى قبل شهرين خلال تظاهرة كبيرة أعدت لها قوى سياسية وثورية.

ويشغل دومة عضوية المكتب السياسي بـ"ائتلاف شباب الثورة"، وحركة "شباب من أجل العدالة والحرية"، ويمثل أحد أبرز المتظاهرين المناوئين لجماعة "الإخوان"، وهدد مؤخراً في تغريدة له بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، بتعليق "الإخوان" وقياداتهم على المشانق. وقال في تغريدة أخرى له سابقاً "مهاجمة مقار الإخوان عمل ثوري مثل مهاجمة مقار الحزب الوطني المنحل".