.
.
.
.

مصر تنفي ضغوطاً إيرانية لتغيير موقفها من الأزمة السورية

المتحدث الرسمي للخارجية المصرية يؤكد أن القاهرة لا تخضع لضغوط

نشر في: آخر تحديث:

نفى المستشار نزيه النجاري، نائب المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، وجود أي ضغوط إيرانية على مصر من أجل تغيير أو تعديل موقفها من الأزمة السورية.

وقال النجاري في تصريح تلفزيوني، وفق ما أوردت صحيفة "الشروق" المصرية، الأحد 5 مايو/أيار، إن "طهران لم تمارس أي ضغوط على القاهرة لتغيير موقفها ورؤيتها بشأن الوضع في سوريا"، مؤكداً أن موقف مصر ثابت ولا يوجد أي مجال لضغوط على مصر لتعديل أو تغيير موقفها بشأن هذه الأزمة.

وأضاف: "زيارة الدكتور عصام الحداد، مساعد رئيس الجمهورية، ورئيس الديوان، السفير محمد رفاعة الطهطاوي إلى طهران مؤخراً لم يتم خلالها أي ممارسة لضغوط إيرانية"، مؤكداً أن هناك مواقف لكل دولة يجب احترامها.

وأمس السبت، ذكرت تقارير صحافية كويتية أن السلطات الإيرانية مارست ضغوطاً على الرئيس محمد مرسي لاستئناف العلاقات بين مصر وسوريا، وهو ما أسفر عن استئناف القائم بأعمال السفير المصري في دمشق علاء عبدالعزيز مهام عمله، لكن مصادر دبلوماسية مصرية، ومصدراً إيرانياً بالقاهرة، نفوا ذلك.