.
.
.
.

ياسر رزق: عصابة الإخوان يتقاتلون من أجل المناصب

شدد على أن هناك تضييقاً على الصحف والقنوات الفضائية الخاصة على عكس القومية

نشر في: آخر تحديث:

قال ياسر رزق، رئيس تحرير جريدة "المصري اليوم"، إن التعديل الوزاري مرفوض من الأساس، وكان يجب تغيير الحكومة بأكملها، لأن مطلب الشارع المصري كان بتشكيل حكومة غير منحازة لفصيل معين.

وأضاف، خلال استضافته ببرنامج "الحدث المصري"، أن التعديل الوزاري زاد من عدد الوزراء المنتمين لجماعة الإخوان المسلمين بالحكومة، قائلاً: "أشك في أن يكون النظام يحرص على البقاء".

وأشار رزق إلى أن التعديل الوزاري لم يشمل وزير الإعلام والداخلية، بل جاء بوزير للعدل لانحيازه لجماعة الإخوان المسلمين، معبراً عن أنه كان يتمنى من وزير الإعلام تحسين وضع الإعلام المصري، في الوقت الذي أصبح فيه التلفزيون المصري معبراً عن الإخوان، ومشدداً على "أن هناك نوعاً من التضييق على الصحف والقنوات الفضائية الخاصة عكس القومية، واستضاف قتلة في مؤتمر لتطوير الإعلام ومكانهم السجن"، على حد قوله.

وتابع: "خالد علم الدين، مستشار الرئيس السابق، تمت إقالته، لأنه ليس من الأهل والعشيرة، وعصابة الإخوان يتقاتلون من أجل المناصب".

مرسي والمعارضة صناعة مبارك

كما وصف الدكتور خالد منتصر، الطبيب والإعلامي، اختيار علاء عبدالعزيز وزيراً للثقافة بأنه يؤكد سياسة الانتماء العشائري لجماعة الإخوان في الوزارة الحالية.

وقال منتصر في حواره لبرنامج "الحدث المصري"، إن المجلس الأعلى للثقافة يضم ما لا يقل عن 150 شخصية من الخبراء في الفن والثقافة تستحق أن تتولى حقيبة وزارة الثقافة.

وأشار إلى أن مدرسة السمع والطاعة لا تفرز إعلاماً وإبداعاً وفناً على الإطلاق، وأشار إلى أن تنظيم السمع والطاعة بأشكاله المختلفة لا يخرج عالماً أو فناناً أو إعلامياً جيداً، ووجه رسالة لجماعة الإخوان قائلاً: "نحن لسنا مسؤولين عن فشلكم، وعندما يكون إنتاجهم الإعلامي تلك القناة الكسيحة والقناة المعوقة، فما ذنبنا في فشلكم".

وقال إن الإخوان لا يريدون متمرداً في وزارة الثقافة، باعتبارها من الوزارات التي توصف بوزارات "وجع الدماغ"، وعلق ساخراً: إنهم اختاروا من فنون السينما فن المونتاج فيما يعني فن "القص".

وتساءل منتصر: "هل سيسمح وزير الثقافة الجديد بعرض مسرحية "الحسين ثائراً؟"، وهل سيسمح بعرض الأفلام الممنوعة من العرض والكتب الممنوعة من النشر؟". وقال: إن "حالة العناد التي كنا نلوم مبارك عليها، ونفس سياسة رفض لي الذراع، وراء الإبقاء على صلاح عبدالمقصود"، مشيراً إلى أن عبدالمقصود لم يقدم شيئاً طوال عمله في الوزارة سوى التضييق على الفضائيات، ومن بينها قطع البث عن قناة "دريم". وقال إن إجمالي إنتاجه في الوزارة "صفر".

المعارضة والإخوان منشغلون بالماضي

وتابع حديثه: "إن الوزارات تمت أخونتها في مصر بنسبة تصل إلى 80%"، مشيراً إلى أن الخطورة في أخونة المسؤولين من هم في مناصب قيادية بالوزارات وفي قاعدة القيادات بالوزارات، مضيفاً أن هذه السياسة ستدفع الكثير من المواطنين للتعامل معهم من أجل تسيير شؤونهم الحياتية.
واعتبر منتصر ما نراه من الرئيس مرسي وأدائه هو صناعة مبارك، وما نراه من المعارضة وضعفها هو صناعة مبارك، باعتبارها نتيجة حتمية، لأنها كانت أحزاباً كرتونية، وكانت جرائد أكثر منها حزباً سياسياً، مشيراً إلى أن المعارضة لم تتشكل بعد.

وقال الطبيب والإعلامي إن المعارضة تتشكل إذا تحدثنا عن المستقبل، خاصة أن المعارضة تتحدث عن تجارب سابقة مقارنة بالإخوان، مثل عهد عبدالناصر أو السادات، مشيراً إلى أن المعارضة والإخوان منشغلون بالماضي، ولا أحد يتحدث عن المستقبل، على حد قوله.

وأوضح أن الشباب الحقيقي الذي تحمل عبء المواجهات في الميدان ستبدأ عملية جمعهم في المعتقلات مثلما حدث مع الناشط أحمد دومة، وأشار إلى أن الانتخابات البرلمانية لو أجريت بنفس الأسلوب سيكسبها الإخوان، ولكن الانتخابات الرئاسية لن يكسبها الإخوان مرة أخرى.