مصر.. حركة "تمرد" ترفض توقيع الفريق أحمد شفيق

أكدت في بيان أن العزل السياسي أهم مطالب ثورة 25 يناير

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

جددت حركة "تمرد" التي تهدف إلى سحب الثقة من الرئيس المصري، محمد مرسي، رفضها لتوقيع الفريق أحمد شفيق، آخر رئيس وزراء في عهد الرئيس السابق حسني مبارك، على استمارتها، موضحة أنها تؤمن بأهداف الثورة، التي كان أحد أهم مطالبها تطبيق قانون العزل السياسي، الذي يحرم كل من شارك في إفساد الحياة السياسية والاجتماعية في مصر على مدار السنوات العشر الأخيرة، من النظام السابق، من حقوقه السياسية كاملة بما فيها حق التصويت"، نقلاً عن صحيفة "اليوم السابع" المصرية، الجمعة 17 مايو/أيار.

وأضافت الحركة، في بيان، عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "ضد مرسي وضد شفيق، ومن أجل الملايين التي نزلت وشاركت بالثورة المصرية وناضلت بكل الطرق، بما فيها صندوق الانتخاب، من أجل إنجاحها، ومن أجل كل مواطن مصري يعيش واقعاً صعباً ومريراً خلقه نظام "مبارك" الفاسد المستبد على مدار ثلاثين عاماً، ويكمله الآن نظام استبدادي يرتدي ثوب الدين من أجل إخضاع مصر، وتمكين جماعة فاشية منها، وهذه هي الروح التي انبثقت منها "تمرد"، وتستمر روح الثورة التي بدأت منذ 25 يناير، وهدفها إعلاء صوت الحق دون النظر لكثرة عدد من يمثلوه".

وتابع البيان: "يتحمل كل من المجلس العسكري وجماعة الإخوان المسؤولية الكاملة عن عدم تفعيل هذا المبدأ عند وصولهم للسلطة، بما يعني مشاركتهم في استمرار حالة الفساد، وترفض "تمرد" أي محاولة لجرها نحو توازنات سياسية أو حسابات مغلوطة، ونحن أبناء الثورة التي قامت وتستمر حتى يصل الشعب لحريته ويحقق كرامته".

كما أوضحت الحملة أن هدفها كان وسيبقى "الجمعية العمومية للشعب المصري، التي من حقها أن تقف ضد كل من ينقضّ على أهداف الثورة ويحاول النيل منها حتى ولو جاء عن طريق "صندوق" الانتخاب كان هو أول من لم يحترمه بانقضاضه على الديمقراطية، وإصدار إعلانات دستورية استبدادية، وما تلاها من ممارسات وصلت به إلى التورط فى الدم المصري الحرام، ومن ثم وإزاء هذا كله كانت الدعوة الصريحة لانتخابات رئاسية مبكرة حتى يقول الشعب كلمته".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.