.
.
.
.

تعزيزات أمنية بسيناء وسط أنباء عن عملية عسكرية وشيكة

وصول قائد الجيش الثاني الميداني استعدادا لتحرير الجنود المختطفين

نشر في: آخر تحديث:

أفاد مراسل العربية أن ستين مدرعة للجيش وطائرة هليكوبتر وقاذفات صواريخ تتجه الى العريش وسط أنباء عن عملية عسكرية وشيكة لتحرير الجنود المختطفين.

كما افاد بوصول قائد الجيش الثاني الميداني اللواء أحمد وصفى إلى مدينة العريش، برفقة عدد من قادة الجيش، للوقوف على الاستعدادات العسكرية لمهاجمة أوكار "الخاطفين"، وتحرير الجنود المختطفين بسيناء.

وكانت مصادر أمنية اعلنت ان مسلحين هاجموا معسكرا لقوات الامن المركزي في سيناء فجرا وتبادلوا اطلاق النار مع القوات الموجودة داخل المعسكر قبل انسحابهم.

وكشفت صحيفة "المصري اليوم" أن عملية إختطاف الجنود نفذها ثلاثون عنصرا ينتمون الى تنظيمات جهادية تكفيرية للمطالبة بالإفراج عن اربعة وعشرين عنصرا من المحكوم عليهم بالإعدام والمؤبد في قضايا إرهابية بسيناء.

الصحيفة قالت إن عملية الإختطاف وقعت بمشاركة خمسة قياديين هم "كمال علام محمد" المحكوم عليه غيابيا في واقعة اقتحام قسم ثاني شرطة العريش ، و" هاني عبدالله حمدان " احد المحكوم عليهم بالإعدام في نفس الواقعة ، و" حرب المنيعي " وشقيقه " شادي وسليم أبو حمدين "