.
.
.
.

"السلفية الجهادية" تعلن عدم مسؤوليتها عن اختطاف الجنود

اتهمت الجهات الحكومية من مؤسسة الرئاسة والداخلية وقيادة الجيش بالقيام بالعملية

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت جماعة "السلفية الجهادية" في سيناء عدم مسؤوليتها عن خطف الجنود، واتهمت مؤسسة الرئاسة ووزارة الداخلية وقيادة الجيش بتلفيق اتهامات لها بهدف تصفيتها، وحذرت القيادات العسكرية من الدخول في معارك معها، مؤكدة أن هدف التيار السلفي الجهادي هو العدو الصهيوني، وليس الجنود المصريين.

وأضافت الجماعة في بيان لها، الثلاثاء 21 مايو/أيار، أن "المسؤول الأول عن خطف الجنود هي الجهات الحكومية من مؤسسة الرئاسة والداخلية وقيادة الجيش"، وطالبت بتحقيق العدالة مع المعتقلين من أهالي وشباب سيناء، بحسب ما نقلت صحيفة "المصري اليوم".

وأوضحت أن هدف التيار السلفي الجهادي في سيناء هو العدو الصهيوني وعملياته موجهة إليه، وأن الجنود المصريين ليسوا هدفاً، مشيرة إلى أن "الفترة السابقة كلها تدل على ذلك، ويعلم الجيش ذلك جيداً".

وحذرت السلفية الجهادية القيادات السياسية والعسكرية من مغبة "عمل غير محسوب في سيناء يدفعهم له الكيان الصهيوني الذي لا يجر على الأمة إلا الخراب والدماء، فهدفهم الأول هو الاقتتال الذي يضعف الجميع حتى لا يبقى من يشكل أي خطر أو تهديد لهم فيتمادون في غيهم وعدوانهم".

واختتم البيان قائلاً إن "إخوانكم المجاهدين في سيناء يعملون دائماً لحقن الدماء وصلاح أمور المسلمين ويسعون لإنهاء هذه الأزمة بما يستطيعون رعاية لمصالح أهالينا وأمتنا ولقطع الطريق على مؤامرات الأعداء".