.
.
.
.

الرئاسة: تحرير الجنود تم دون أي مساومات مع الخاطفين

المتحدث العسكري يؤكد أن المعيار لأي عملية في سيناء هو الحفاظ على سلامة أهلها

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت رئاسة الجمهورية المصرية أن عملية تحرير الجنود تمّت دون أي مساومات أو مفاوضات مع الخاطفين مقابل الإفراج عنهم.

وأضافت الرئاسة على لسان المتحدث الرسمي باسمها السفير إيهاب فهمي، خلال مؤتمر صحافي عقد الأربعاء 22 مايو/أيار بمقر الرئاسة، أن عملية تحرير الجنود تمت بتعاون كامل بين مؤسسات الدولة.

ومن جانبه أعلن المتحدث العسكري الرسمي، العقيد أركان حرب أحمد محمد علي، أن هناك معلومات محددة عن الخاطفين، وأن العملية العسكرية في سيناء مستمرة، وقال خلال المؤتمر الصحافي المشترك إن "المعيار الرئيسي في أي عملية في سيناء هو الحفاظ على سلامة أهلها".

وأضاف أنه كانت هناك صعوبة في عمل الشرطة في سيناء، وكان الهدف هو عودة القوات الأمنية للعمل بكامل كفاءتها هناك، وقال: "القوات المسلحة ساعدت الشرطة على استعادة مكانها والسيطرة على الأوضاع في سيناء"، مؤكداً أن العملية كانت عملية أمنية من الدرجة الأولى".

وقال المتحدث العسكرى الرسمي إن إجراءات القوات المسلحة في سيناء قامت بإعادة انتشارها شرق القناة لتنفيذ مجموعة من المهام من ضمنها، تأمين الأهداف الحيوية بمدينة رفح والشيخ زويد والعريش، واتخاذ الإجراءات الفنية اللازمة للسيطرة على الأنفاق بموجب أعمال التسلل من قطاع غزة.

وتابع أنه على مدار الفترة الماضية منذ شهر أغسطس الماضي حتى الآن تم إغلاق 287 نفقاً حدودياً مع قطاع غزة حتى الآن، وهناك 28 نفقاً مرصودة ونبحث عن أجهزة هندسية فنية متطورة لصعوبة هدمهم لأنها تحت منازل.

وأضاف أن هناك تنسيقاً مع الجانب الإسرائيلي لزيادة حجم القوات في سيناء، لافتاً إلى أن العمل العسكري ساهم في نجاح عملية تحرير المختطفين.

ومن جانبه، قال المتحدث باسم الداخلية اللواء هاني عبداللطيف، إن منطقة العمليات كانت تقع بين الشيخ زويد ورفح، مشيراً إلى أنه صرّح بأن حالة جنودنا جيدة، وهذا يدل على أنه كان هناك متابعة وأن الإفراج عن الجنود ليس النهاية.