.
.
.
.

إصابة عشرات الطلاب بالتسمم في مدينة الزقازيق الجامعية

مسؤول بوزارة الصحة يؤكد إصابات طلاب الجامعة بـ"تلبك معوي"

نشر في: آخر تحديث:

ارتفع عدد حالات التسمم بين طلاب وطالبات جامعة الزقازيق، عصر الجمعة، إلى أكثر من 100 حالة، معظمها من الطالبات، وقامت 30 سيارة إسعاف بنقل المصابين إلى المستشفيات، واستقبلت مستشفيات جامعة الزقازيق، 45 حالة منهم، فيما استقبل مستشفى الأحرار أكثر من 60 حالة.

وقال الدكتور إبراهيم هنداوي، وكيل وزارة الصحة بالشرقية، إن أطقم الإسعاف، والأطباء انتقلوا إلى المدينة الجامعية، وتحفظوا على المطبخ، وما فيه من أغذية، مضيفا أنه ستؤخذ عينات من الحالات المصابة لتحليلها، وبيان ما إذا كانت الإصابة تسممًا أم لا. وأشار إلى أن الفحص الأولي كشف أن الإصابة عبارة عن "تلبك معوي" لا أكثر.

من جانبه، أخطر المستشار حسن النجار، محافظ الشرقية، الدكتور هشام قنديل، رئيس الوزراء، بالواقعة، وملابساتها، وقال إن الطلاب تناولوا وجبة "تونة"، تم فحصها، وتبين أن تاريخ صلاحيتها المدون عليها يسري حتى عام 2015.

وتم إخطار اللواء محمد كمال، مدير أمن الشرقية، بالواقعة، وتم تحرير محضر بها، وإخطار النيابة العامة بإشراف المستشار أحمد دعبس، المحامي العام لنيابات جنوب الشرقية، التي بدأت التحقيق بالواقعة.

وفي حادث مماثل في نهاية الشهر المنصرم، شهدت المدينة الجامعية للطلاب التابعة لجامعة الأزهر الشريف، حادثتي تسمم في غضون شهر، بعد تناول الطلاب الوجبات الغذائية التي توفرها إدارة المدينة.

وخرجت مظاهرات على إثرها تطالب بإقالة رئيس جامعة الأزهر الدكتور أسامة العبد، حيث أنحت القوى السياسية المناهضة لمرسي، باللائمة على جماعة الإخوان المسلمين لتسببها في الحادث في محاولة منهم للسيطرة على الأزهر ووضعه في إطار الأخونة.

وقادت قوى مدنية تظاهرات، دعما للأزهر الشريف ولضمان استقلاليته عن الإخوان، حسب قولهم.

ونتيجة هذا السجال السياسي، أسندت جامعة الأزهر إدارة ملف التغذية إلى الاستخبارات العامة المصرية، حيث أفاد الدكتور محمد مختار جمعة مبروك، عميد كلية الدراسات الإسلامية، ومقرر اللجنة التي شكلها الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر لحل مشاكل المدن الجامعية بجامعة الأزهر برئاسة الدكتور إبراهيم الهدهد، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب بإسناد ملف التغذية بالمدينة الجامعية بالأزهر إلى جهاز المخابرات.