.
.
.
.

4 آلاف فائز في حج القرعة بالقاهرة بين 90 ألف متقدم

23 ألفاً و500 حاج تم اختيارهم سابقاً في كافة المحافظات المصرية

نشر في: آخر تحديث:

اختتمت إجراءات سحب قرعة الحج لهذا العام باختيار ما يزيد على أربعة آلاف حاج من محافظة القاهرة وحدها لينضموا إلى "ثلاثة وعشرين ألفا وخمسمئة" حاج تم اختيارهم سابقا في كافة المحافظات، وذلك من ضمن نصف مليون حاج تقدموا للقرعة.

وانتظر المواطنون المتقدمون للقرعة النتائج وسط زغاريد ودموع وترقب لسماع أسماء الفائزين في قرعة الحج هذا العام، رغم أنهم لا يعلمون حتى الآن كلفة الحج والتي ستعلنها وزارة الداخلية مطلع الشهر القادم لتفادي تقلبات سعر الصرف.

مشاعر متباينة عبر عنها من وعدهم الله بزيارة المشاعر، حيث قالت إحدى الفائزات "حاسة إن ربنا راضي عني ضمن 90 ألف يطلع اسمي للحج"، بينما قال آخر "طاير في السما من الفرحة ويا رب السنة الجاية اللي مانالهاش ينولها".

وأجريت على مدى الأيام الماضية قرعة لاختيار قرابة الثلاثة والعشرين ألفا وخمسمئة مواطن في كل محافظات مصر لأداء فريضة الحج هذا العام الذي تنظمه وزارة الداخلية بأسعار تقل كثيرا عن شركات السياحة والجمعيات الأهلية التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية، فهذه هي الجهات الثلاث التي تنظم الحج من مصر إلى الأراضي المقدسة.

وتقدم أكثر من نصف مليون مواطن هذا العام مقارنة بثلاثمئة ألف العام الماضي

ومن جانبه قال اللواء حسن فتحي - مدير الإدارة العامة للشؤون الإدارية في وزارة الداخلية" هذه ثقة عظيمة من شعبنا في وزارة الداخلية وتنظيم حج القرعة وعندما نسافر نبقى مع وزارة السياحة ووزارة الشؤون الاجتماعية كلنا بعثة واحدة نمثل مصر".

واقتطعت هذا العام أيضا، سبعة آلاف تأشيرة من حج القرعة لصالح شركات السياحة بعد جدال طويل وصل إلى ساحات المحاكم حول أحقية الشركات من دون غيرها بتنظيم الحج، فجاء هذا القرار من مجلس الوزراء ربما لتعويضِ شركات السياحة عن خسائر القطاعِ بشكل عام منذ اندلاع الثورة.

وقال العميد أمين عبدالمنعم - مدير إدارة العلاقات في مديرية أمن الجيزة- "الجديد أن الحج السنة دي اقتصر على الطيران فقط لتوفير الراحة والأمان للحجاج وعدم اكتمال شروط الأمان في البواخر"،
ومن لم يحصل على الفرصة في قرعةِ هذا العام قد يلجأ إلى شركات السياحة التي استغل بعضها وجود الحشد الراغب وقاموا بتوزيعِ منشوراتهم الدعائية داخل وخارج مقر الاجتماع. وهي في النهاية دعوة من المولى عز وجل يلبيها العبد، فإذا صدرت فلن يقف في وجهها إنسان.