.
.
.
.

مصر.. مصادر حكومية تؤكد أن وزير الثقافة لم يستقل

المثقفون والأدباء يطالبون بإقالة علاء عبد العزيز نظرا لقراراته "التطهيرية"

نشر في: آخر تحديث:

أكدت مصادر حكومية، أن وزير الثقافة المصري علاء عبدالعزيز لم يتقدم رسمياً باستقالته خلال الاجتماع الوزاري الذي عقد الأربعاء 29 مايو/أيار، برئاسة رئيس الوزراء هشام قنديل، وإنما عرض ذلك في حالة تصاعد الغضب ضده، حيث يطالب المثقفون والأدباء بإقالته من منصبه نظرا لقراراته التي لاقت استياء العاملين والفنانين بدار الأوبرا المصرية.

وبحسب ما ورد في صحيفة "اليوم السابع" فقد شهدت وزارة الثقافة الأربعاء موجة غضب عارمة من قبل العاملين بالوزارة قيادات وموظفين، كما شهدت أيضاً موجة من الاستقالات الجماعية لبعض القيادات وعلى رأسهم الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، ورئيس بيت الشعر ومجلس الأمناء.

فيما أقال الوزير رئيس دار الكتب والوثائق القومية، مما زاد من غضب العاملين بالوزارة والمثقفين والفنانين الذين أعلنوا الاعتصام عن العمل في كافة القطاعات اعتراضاً على سياسات الوزير التي وصفها بـ"التطهير" للوزارة، كما أعلنوا عن انعقاد مؤتمر كبير في الخامسة مساء الخميس يشارك فيه كافة الأطياف الثقافية من قيادات مقالة ومستقيلة ومثقفين وفنانين وعاملين بالوزارة رفضاً لقرارات الوزير.

ومن جانبها تضامنت "جبهة الإنقاذ الوطني"، وحزب "الوفد" مع المثقفين المعتصمين بدار الأوبرا المصرية، مؤكدين أن هذه الهجمة التي تتعرض لها الثقافة والفنون من قبل وزير ثقافة جاء بأجندة وإيديولوجية معينة لتنفيذها داخل وزارة الثقافة أخطر مما تعرضت له على مدار عقود طويلة، مؤكدا على أن الثقافة الفنون هي السبب الرئيسي في ريادة مصر.

وقد عقد عدد كبير من فناني الأوبرا اجتماعاً مساء الثلاثاء، خلص إلى وقف كافة فعاليات دار الأوبرا على جميع مسارحها، بالإضافة للحفلات والفرق الأجنبية، للمطالبة بإقالة وزير الثقافة.

وحضر الاجتماع، المايسترو ناير ناجي والمايسترو هشام جبر ومغني الأوبرا عبد الوهاب السيد وعازفة الهارب الدكتورة منال محيي الدين، والفنان محسن فاروق ومديرو الإدارات والمسؤولون الإداريون بدار الأوبرا.