.
.
.
.

يوسف القعيد: القطاع الثقافي بمصر خارج أدبيات الإخوان

قال إن المثقفين مستمرون في الاعتصام لحين المشاركة بتظاهرات 30 يونيو المرتقبة

نشر في: آخر تحديث:

في سياق ردود الأفعال على الأزمة المستعرة بين وزير الثقافة، الدكتور علاء عبدالعزيز، والمثقفين على خلفية الإطاحة ببعض المسؤولين بالوزارة، قال الروائي والكاتب الصحافي، يوسف القعيد، إن القطاع الثقافي بمصر ليس في سلم أولوية جماعة الإخوان المسلمين، بل ليست له أهمية أصلاً في قاموسهم.

وأوضح الروائي المصري، خلال حديثه لقناة "العربية.الحدث"، أن الوزير يتحدث عن قضايا الفساد داخل أروقة الوزارة، وأطاح بالعديد من رموز المثقفين عقب توليه مهام منصبه، ولكنه في ذات الوقت لم يقدم على إظهار أي قضية فساد وإيفادها للمحكمة أو النيابة، حسب قوله.

ورداً على سؤال حول جدوى الاعتصام المتواصل، وهل من نتائج ملموسة له، قال: نحن أخذنا قراراً بالاعتصام لحين اندلاع تظاهرات 30 يونيو/حزيران، ونسعى إلى توسيع نطاق التظاهرات لتشمل جل المحافظات المصرية.

وأبان القعيد بأن مستقبل الثقافة على المحك، وأنها معركة حياة أو موت بالنسبة للمثقفين، وأن ما يحدث هو اغتيال معنوي لهم، عازياً ذلك إلى أن جماعة الإخوان المسلمين ضد أدبيات الثقافة والإبداع والنحت.

واستشهد الروائي القعيد بمثال من رحم التاريخ، حيث صرح بأن جماعة الإخوان لم تدن محاولة اغتيال الأديب الكبير الراحل نجيب محفوظ في منتصف التسعينيات.

وفي نهاية المطاف ذكر أن هناك 16 حزباً إسلامياً في مصر، لديها صحف خاصة لتكون لسان حالهم، تمارس حملات مخيفة ضد المثقفين، كما لفت إلى أن التلفزيون المصري بث مقطع فيديو للرئيس محمد مرسي قبل أن يصل إلى هرم السلطة، يقول فيه إنه ضد رقص الباليه.