الأحزاب الإسلامية تدعو لمليونية نبذ العنف يوم 21 يونيو

اعتبروا أن حملة "تمرد" ليست قانونية ولا يعتد بها

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

دعت الأحزاب الإسلامية إلى تنظيم مليونية أمام مسجد رابعة العدوية بالقاهرة يوم الجمعة، الموافق 21 من الشهر الجاري، لتأييد الرئيس محمد مرسي بعنوان "نبذ العنف".

وأكدت الأحزاب الإسلامية التي شاركت في الاجتماع عصر الأربعاء 12 يونيو/حزيران بمقر حزب "البناء والتنمية" على دعوة جميع المصريين لنبذ العنف، معتبرين أن حملة "تمرد" ليست قانونية ولا يعتد بها.

فيما قال الدكتور طارق الزمر، القيادي بالجماعة الإسلامية، إن الأحزاب الإسلامية اجتمعت اليوم لمواجهة كل التحديات التي تواجه الثورة، مضيفاً: "سنحمل أرواحنا دفاعاً عن أشرف ثورة شهدتها مصر وشهدها العالم، ومن أهم إنجازات الثورة الانتخابات الحرة النزيهة، ونعلن تضامننا الكامل مع الشعب المصري، واستكمال الرئيس لمدته المنصوص عليها في الدستور والذي اختاره الشعب بإرادته الحرة".

وأكد الزمر أن الصندوق هو السبيل الوحيد للتعبير عن إرادة الشعب وتغيير الرئيس، محذراً من اللجوء للعنف من جانب القوى التي دعت للتظاهر فى 30 يونيو/حزيران.

وأكد أبو العلا ماضي، رئيس حزب "الوسط"، عدم دستورية ما تتبناه حركة "تمرد" من جمع توقيعات لعزل الرئيس، حيث إن الدستو لا ينص على تغيير الرئيس أو عزله إلا في حالة الخيانة العظمى فقط.

وقال عصام سلطان، نائب رئيس حزب "الوسط"، إن مرسي غير مبارك وهو رئيس منتخب، ولا يمكن لأحد من الذين أيدوه أن يسمحوا بسقوطه بما يجمعونه من توقيعات حتى وإن كانت بالملايين.

وأكد القيادي الإخواني محمد البلتاجي ضرورة تضافر المصريين خلف الرئيس محمد مرسي بوصفه الرئيس المنتخب، مؤكداً تقديره للذين يجمعون توقيعات لسحب الثقة من الرئيس، لكنه أوضح أن الذهاب إلى الصندوق هو الطريق الصحيح إلى الديمقراطية واكتساب سلطة التشريع بدلاً من اللجوء إلى جمع توقيعات غير شرعية لإسقاط مرسي وشرعيته.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.