وزير الخارجية المصري في إثيوبيا لبحث أزمة "سد النهضة"

أديس أبابا تؤكد مجدداً عدم تراجعها عن بناء السد وتقول إن له منافع كثيرة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

وصل وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو على رأس وفد رفيع المستوى إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، مساء الأحد، لإجراء محادثات مكثفة مع نظيره الإثيوبي تادروس أدهانوم وعدد من كبار المسؤولين والمستشارين الإثيوبيين حول أزمة سد النهضة، والتوصل إلى اتفاق حول النقاط الخلافية، بعد صدور تقرير لجنة الخبراء الثلاثية المعنية بالسد.

وكان مجدي عامر، نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون دول حوض النيل، قال في مؤتمر صحافي عقده أمس أن إثيوبيا "تناور" ولم تقدم دراسات كافية حول سد النهضة الذي سيضرّ بحصة مصر من المياه، مشيراً إلى إجرائها اتصالات مع الحكومة الإيطالية بخصوص قيام شركة إيطالية بتنفيذ الأعمال التمهيدية لبناء السد.

وبحسب صحيفة "المصري اليوم" قال عامر: "إن الجانب الإثيوبى (يناور) ولم يقدم دراسات كافية شافية وشفافة حول سد النهضة".

ومن جانبها أدانت الخارجية الإثيوبية ما وصفته بالتصريحات الاستفزازية للمسؤولين المصريين، مشيرة إلى أن السد له منافع كثيرة للجانبين، كما عبرت فى تقريرها الصحافى الأسبوعى عن تقديرها للتصريحات الإيجابية الصادرة من السودان حول منافع السد، وقالت: إن أي مقترحات باللجوء إلى الحرب أو التخريب أمر غير مقبول في القرن الحادي والعشرين.

وأكدت الخارجية الإثيوبية التزامها بتعزيز التعاون والحوار في كل المسائل المرتبطة بحوض النيل ومن بينها سد النهضة، وشددت على أنها لن توقف بناء السد، كما أشارت إلى أن مصر لم توضح موقفها من التقرير الثلاثي الذي أجراه خبراء مصر والسودان وإثيوبيا، كما لم تبد اهتماماً بالجلوس ومناقشة التقرير، وإجراء دراسات أخرى في مجالات تتعلق بموارد المياه والنمط الهيدرولوجي أو بتطبيق توصيات اللجنة. من جهتهم أكد المشاركون في مؤتمر الجمعية المصرية للتشريعات الصحية والبيئية، الذي عُقد أمس لبحث آثار سد النهضة الإثيوبى، ضرورة حفظ الحقوق التاريخية لمصر من مياه النيل.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.