.
.
.
.

مصر لا يحق لها الطعن في بناء "النهضة" وإثيوبيا لن تنتظر

مشاورات على المستويين الفني والسياسي ستبدأ بمشاركة إثيوبيا ومصر والسودان

نشر في: آخر تحديث:

قررت القاهرة وأديس أبابا بدء محادثات حول الأثار المحتملة لسد النهضة، الذي تبنيه إثيوبيا على نهر النيل، واعلن وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو، خلال لقائه نظيره الإثيوبي، أن المشاورات على المستويين الفني والسياسي ستبدأ فورا، بمشاركة اثيوبيا ومصر والسودان.

فيما أعرب وزير الخارجية الإثيوبي تدروس ادانوم، أن مصير بلاده مرتبط بمصر، مع التأكيد على مضي إثيوبيا في المشروع الضروري لسد احتياجاتها من الطاقة.

هذا وقد أكد سابقا وزير الإعلام الإثيوبي بركات سيمون أن مصر لم تعد تملك حق الطعن على بناء "سد النهضة"، وأن بلاده لم تعد تستطيع الانتظار لحاجتها الملحة لتوليد الكهرباء التي يزداد الطلب عليها بنسبه 30% سنوياً.

وكان مجدي عامر، نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون دول حوض النيل، قال في مؤتمر صحافي سابق إن إثيوبيا "تناور"، ولم تقدم دراسات كافية حول سد النهضة الذي سيضر بحصة مصر من المياه، مشيراً إلى إجرائها اتصالات مع الحكومة الإيطالية بخصوص قيام شركة إيطالية بتنفيذ الأعمال التمهيدية لبناء السد.