.
.
.
.

حزب الحرية والعدالة المصري يدين "عنف المعارضة"

أكد في بيان أن "قادة جبهة الإنقاذ يتحملون المسؤولية عن أي أعمال عنف"

نشر في: آخر تحديث:

قال حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، الأربعاء 19 يونيو/حزيران، إن "ما حدث من أعمال عنف وبلطجة مساء الثلاثاء في عدد من المحافظات يفضح مبكراً المخططات التي تستعد لتنفيذها معارضة عاجزة قامت بالتحالف مع فلول نظام مبارك الفاسد بهدف جر البلاد إلى دوامة من الفوضى والعنف".

وأفاد الحزب في بيان، بأن "التاريخ يثبت أن مظاهرات التيار الإسلامي تنتهي دائماً بالسلمية، بينما مظاهرات حركة "تمرد" وجبهة الإنقاذ تنتهي بالمولوتوف والخرطوش واقتحام مؤسسات الدولة وحرق ممتلكات الأفراد والدولة".

وأكد أن "أجهزة الدولة المعنية تتحمل مسؤولية حماية المواطنين والممتلكات، بالإضافة لمقار الأحزاب وكافة التجمعات السلمية، وعلى وزارة الداخلية محاسبة كل من تقاعس عن أداء دوره في حفظ أمن وسلامة الوطن والمواطنين، كما عليها اتخاذ كافة ما يلزم تجاه أعمال التخريب والفوضى التي تخطط لها حركة "تمرد" بالتعاون مع فلول النظام البائد".

وأضاف: "على جميع القوى الوطنية والأحزاب السياسية التبرؤ من هذه الأفعال الإجرامية، ورفع أي غطاء سياسي لأعمال العنف، ونحمّل قادة جبهة الإنقاذ، وعلى رأسهم البرادعي وعمرو موسي والسيد البدوي وحمدين صباحي، مسؤولية أحداث العنف لرفضهم الحوار ولإصرارهم على التحالف مع فلول نظام مبارك الملطخة أيديهم بدماء الشعب المصري".

وشدد حزب الحرية والعدالة على تمسكه بالحوار، ويدعو المعارضة للاستجابة للمبادرات العديدة التي تدعو لنبذ العنف، كما يؤكد ثقته في وعي الشعب المصري وقدرته على إفشال كافة المخططات والمؤامرات التي تحاك ضده وتستهدف النيل من أمنه واستقراره.