"العربية للدراسات" ترصد سيناريوهات 30 يونيو في مصر

احتمال تدخل الجيش مجدداً في السياسة تتحكم فيه حسابات داخلية ودولية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

معهد العربية للدراسات يرصد سيناريوهات 30 يونيو والأزمة بين الرئيس مرسي ومعارضيه في دراسة للأستاذ عبد الله السناوي بعنوان "ما بعد المشير.. هل يعود الجيش لحكم مصر؟" في محاولة للإجابة على الجدل المثار في مصر حول السيناريوهات المتوقعة في 30 يونيو الجاري.

وهي دراسة جديدة من نوعها في المعهد تعرض ما بعد المشير طنطاوي وتطرح سيناريوهين لتدخل المشير، الأول: أن يتدخل الجيش مرة أخرى تحت ضغط الحوادث وانهيارات الدولة والثاني: ألا يتدخل الجيش بصورة مباشرة بل يوازن لا أن يحسم، يضغط لا أن يحكم، إلا إذا اضطر للتدخل اضطرارا لمنع انهيار الدولة.

وبالنسبة للسناوي ففي السيناريوهين تتجلى صورة "المشير" ونزعته المحبطة في عدم تسليم السلطة للإخوان المسلمين وتمنيه بعودة مجددة للجيش إلى مسارح السياسة.

وفي دراسته الاستشرافية لمستقبل مصر في الفترة القادمة، يعرض السناوي حالات الجيش في مصر والسياسة بعد 1952. وحسب السناوي، فقد تحكمت في المشير طنطاوي نزعتان قرب مغادرة "المجلس العسكري" سلطة الحكم في أغسطس سنة 2012، الأولى: قلق من الإخوان المسلمين، والثانية: عودة الجيش للسياسة.

واستعرض السناوي في دراسته كيفية تولى الجيش حكم البلاد بدون خطة لإدارة المرحلة الانتقالية وكيف راهن على وقف الاندفاع الثوري، وراهن في الوقت نفسه على تفاهمات مع جماعة الإخوان المسلمين.

ويرى السناوي أنه بغض النظر عن أدوار الرجال، لم تكن إقالة "طنطاوي" خطا أحمر رسم في الهواء لدور الجيش في السياسة.

ويقول إن سيناريوهات المستقبل لا تدخل فيها اعتبارات التمني والإحباط، واحتمال تدخل الجيش مجددا في السياسة تتحكم فيه حسابات داخلية ودولية.

لقراءة الدراسة كاملة برجاء الضغط على هذا الرابط:
https://ara.tv/9dx4h

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.