هجوم سلفي كاسح على مؤسس حملة "تجرد"

عاصم عبد الماجد اتهم حزب النور بالتخلي عن الشريعة الإسلامية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

شنت شخصيات سلفية، هجوماً حاداً على المهندس عاصم عبدالماجد، مؤسس حملة "تجرد"، عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية، بعد تصريحاته الثلاثاء للتلفزيون المصري، والتي هاجم فيها الدعوة السلفية، وحزب النور، وأكدت تلك الشخصيات أن عبدالماجد أصبح أداة في يد جماعة الإخوان المسلمين ومؤسسة الرئاسة لتشويه المعارضين لسياسات الإخوان والرئيس محمد مرسي، نقلاً عن صحيفة "اليوم السابع" المصرية، الأربعاء 19 يونيو/حزيران.

وشن الدكتور خالد علم الدين، القيادي بحزب النور، المستشار السابق لرئيس الجمهورية، هجوماً حاداً على عبدالماجد، قائلاً: "يا شيخ عاصم اتق الله، هل تملك مفاتيح الجنة؟ وهل تعطي صكوك الشرعية؟".

وتابع: "لن ينفعك الرئيس، ولن ينفعك الإخوان يوم القيامة في الافتراء على إخوانك، أو تكفير المعارضين، أو تفزيع المواطنين، وغداً ستعلم أن الإخوان يستخدمونكم فزّاعة يخيفون بكم المعارضين لهم، ليس قناعة بأفكاركم، ولا حباً في منهجكم، ولكن يستدعونكم لمهام معينة يستنكفون أن يقوموا بها، ولتقولن كلاماً غداً ينكرونه عليكم".

ووجه علم الدين عدة تساؤلات للمهندس عاصم عبدالماجد تعليقاً على قوله إن حزب النور تخلى عن مرجعيته الإسلامية، قائلاً: "لقد ادعيت أن حزب النور تخلى عن مرجعيته الإسلامية، وأنا سائلك إن استطعت أن تجيب، هل داهن في العقيدة وأدخل الشيعة مصر بدعوى السياحة؟ هل جامل حتى فيها شركاء الوطن من النصارى وذهب إليهم في كنائسهم وهنأهم بأعيادهم؟ هل خذل سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم وترك الضباط الملتحين وقطع رواتبهم وشرد أسرهم وامتنع عن تنفيذ الأحكام القضائية التي حصلوا عليها؟ هل ترك إخواننا في سوريا يقتلون ويذبحون ولم يتذكرهم إلا وقت الحاجة؟ ومن الذي جمع التبرعات من جميع أنحاء مصر وذهب برجاله وأطبائه إلى سوريا؟".

كما شن الشيخ زين العابدين كامل، عضو الدعوة السلفية، هجوماً حاداً على المهندس عبدالماجد، قائلاً: "نحن متفقون على الثوابت، لكننا نختلف في وجهات النظر والرؤى السياسية، ولا بد أن يحترم كل منا وجهة النظر المخالفة ما دام الأمر محل اجتهاد".

ووصف زين العابدين ما ذكره عبدالماجد من تخلي حزب النور عن المرجعية الإسلامية بأنه "غير الصحيح"، مضيفاً: "حزب النور والدعوة السلفية هما من قاتلا فى الجمعية التأسيسية لوضع الدستور من أجل المادة الثانية والمادة 219، وهما من عارضا مشروع الصكوك بوضعه المخالف للشريعة في مجلس الشورى، وطالبا بعرضه على هيئة كبار العلماء بالأزهر".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.