.
.
.
.

وقفة احتجاجية للمطالبة بحماية معالم مصر التاريخية

مطالبات بوقف هدم المبانى القديمة وإقامة أبراج مكانها ما يشوّه النسيج المعماري للقاهرة

نشر في: آخر تحديث:

أطلق عدد من المختصين والمهتمين بالتراث الحضاري المصري صرخة استغاثة لإنقاذ القاهرة التاريخية، من خلال وقفة احتجاجية أمام محافظة القاهرة بوسط المدينة حيث طالبوا بوقف هدم المباني القديمة والتاريخية وكذلك وقف إقامة مبان مرتفعة مكانها تخالف القوانين، مما يؤدي الى تشويه النسيج المعماري للقاهرة والتي من أجله سجلت القاهرة التاريخية على قائمة التراث العالمي لليونيسكو.

وقالت هند نبيل وهي باحثة في الفنون والعمارة الإسلامية إن البيوت القديمة المكونة من طابق وطابقين أصبحت تعرض للبيع ليتم هدمها ويبنى مكانها أبراج من 13 إلى 14 طابقا دون تراخيص أو رقابة مما يسبب ضغطا على المرافق لتشوه القاهرة التاريخية بمبانيها المائلة.

وتقول نوال المسيري وهي باحثة تراثية "إن التراث هو الذي بقي لنا حتى نأكل عيش".

ولا تعتبر الأزمة جديدة لكنها انتشرت بشكل كبير بعد ثورة يناير، حينما انتهز البعض فرصة الانفلات الأمني والإنشغال بالأحداث اليومية وقاموا بهدم مبان قديمة في مناطق عدة في القاهرة القديمة مثل القاهرة الفاطمية كشارع المعز لدين الله الفاطمي في منطقة الأزهر ومنطقة الدرب الأحمر والسيدة زينب و بنوا مكانها عمارات لا تتناسب مع طراز المنطقة.

من جانبه طالب محافظ القاهرة تأمين الناس العاملين معه لأن هناك بلطجية وسلاحا في البلد وقال "لن أخرِج الناس لكي تموت"
وترى شيماء عاشور مهندسة معمارية أن الموضوع كبير ويتجاوز القاهرة الإسلامية ليمتد الى فلل وقصور لاحقاً.

وحذرت اليونسكو من حذف القاهرة التاريخية من قائمة التراث ووضعها في قائمة المدينة المهددة إن لم تتحرك الأجهزة المعنية لإنقاذ الموقف ووقف عمليات التشويه المستمرة.