قوى إسلامية تتظاهر تأييداً لمرسي قبل يومين من 30 يونيو
القيادي بالجماعة الإسلامية عاصم عبد الماجد يؤكد على الاعتصام أمام قصر الاتحادية
احتشد الآلاف من الإسلاميين اليوم الجمعة في ميدان رابعة العدوية في مليونية "الشرعية خط أحمر"، دعماً وتأييداً للرئيس محمد مرسي.
ويطالب المشاركون في مليونية اليوم بضرورة حماية الشرعية الدستورية، التي تعتبر أهم مكتسبات ثورة 25 يناير، والتصدي لأية محاولة للالتفاف عليها، وكذلك التصدي لما سموه بـ"محاولة فلول الحزب الوطني المنحل إشعال الفتنة في البلاد".
ومن أبرز المشاركين في مليونية اليوم، أحزاب الحرية والعدالة، والبناء والتنمية، والأصالة، والوطن، والعمل، وجماعة الإخوان المسلمين والجماعة الإسلامية.
وتأتي تظاهرات اليوم قبل أيام من تظاهرات 30 يونيو التي دعت إليها قوى معارضة، لسحب الثقة من الرئيس مرسي والمطالبة بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.
في هذه الأثناء، قال المهندس عاصم عبدالماجد، العضو بالجماعة الإسلامية ومؤسس حملة «تجرد»، عن نيتهم الاعتصام أمام قصر الاتحادية بعد انتهاء فعاليات جمعة اليوم «شرعية الرئيس خط أحمر» أمام مسجد رابعة العدوية، لمنع أي اعتداءات على قصر الرئاسة أو المساس به.
وأكد «عبدالماجد» خلال كلمته التي ألقاها من على منصة رابعة العدوية، أنهم سيحمون الرئيس المنتخب، ولن يسمحوا بأن تتعرض حياته للخطر.. موضحاً أنهم سيلتزمون السلمية ولن يلجؤوا إلى العنف ولن يعتدوا على أحد، ولن يبدؤوا بالعنف ولكنهم سيردون من يعتدي عليهم.
وقد ذكرت صحيفة الغارديان البريطانية في وقت سابق إن المعارضة المصرية ترتب لثورة ثانية، وقالت إن مصدرا عسكريا رفيعا أخبرها أن التظاهرات إذا اتسع نطاقها فإن الجيش سيعتبر ذلك دليلاً على شرعية جماهيرية تغلب شرعية الرئيس المنتخب.
-
"جبهة الإنقاذ" تستنكر إشادة مرسي بمظاهرة رابعة العدوية
ذكرت أن تصريحاته احتوت على العديد من الرسائل والهجوم على شخصيات ومؤسسات
مصر -
أمين الإخوان: التظاهر أمام مكتب الإرشاد غداً عدوان
الجماعة تتعهد بالتحقيق مع أعضائها حال ثبوت أي تجاوزات من أحدهم
مصر -
162 جريحاً في اشتباكات بين مؤيدي ومعارضي مرسي بالمنصورة
اندلعت بعد خروج المئات من الإخوان في مسيرة لتأييد الرئيس ومشاهدة خطابه اليوم
مصر