.
.
.
.

مجلس الأمن يعرب عن قلقه إزاء التطورات في مصر

الخارجية الأميركية: الديموقراطية ليست فقط انتخابات بل الاستماع إلى أصوات كل المصريين

نشر في: آخر تحديث:

أكدت وزارة الخارجية الأمريكية ما نقلته الرئاسة المصرية من عدم الدعوة لانتخابات مبكرة، إلا أنها طالبت مرسي بضرورة الاستماع لمطالب الشعب، كما دعا وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الرئيس المصري إلى الاستماع لمطالب شعبه. كما أعرب مجلس الأمن الدولي عن قلقه إزاء ما تشهده مصر.

وسعت الحكومة الأميركية إلى إيضاح موقفها مما يحدث في مصر بعد أنباء عن أنها تدعو إلى انتخابات مبكّرة، وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جين بساكي "التقارير عن أننا ندعو إلى انتخابات مبكرة غير دقيقة".

وترددت بساكي لدى سؤالها عن دعم أو عدم دعم واشنطن لانقلاب عسكري، أما موقف واشنطن من شرعية الرئيس المصري.

وأضافت "الأمر لا يتعلق بشخص، بل بأصوات المصريين، وهذا ما نركّز عليه ولمعالجة الغموض في المواقف تمّ توزيع بيان البيت الأبيض عن محادثة الرئيس الأميركي باراك أوباما مع الرئيس المصري باللغة العربية".

وأفادت، أنه "من الضروري الاستماع إلى الشعب المصري، وأكدنا ما قاله الرئيس وهو أن الولايات المتحدة تلتزم بالمسار الديموقراطي في مصر ولا تدعم حزباً أو تجمعاً. والديموقراطية ليست فقط انتخابات، بل أن يتمّ الاستماع إلى أصوات كل المصريين.

وقال محمد المنشاوي، الذي يعمل مع مؤسسة بحث أميركية "إنه من الأفضل أن تبقى واشنطن على مسافة من أحداث مصر، وليس للولايات المتحدة ثقل في ما يحدث في مصر بل إنها خيارات الشارع المصري".

وأضاف، "من الواضح أن الشارع المصري قال كلمته ضد حكم الرئيس مرسي وتريد الولايات المتحدة أن يصل المصريون إلى حلول بالحوار، ومن دون اللجوء ألى العنف أو الانقلاب العسكري".