تمرد: الإعلان الدستوري يؤسس لدكتاتورية جديدة في مصر

لم يتم عرضه على الحركة ولا على الدكتور محمد البرادعي ويجري التعديل عليه

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

أعلنت حركة تمرد رفضها الاعلان الدستوري الجديد معتبرة انه يرسي أسسا "دكتاتورية جديدة".

وقالت الحركة في تغريدات متتالية على حسابها على تويتر أنها "لا يمكن ان تقبل الاعلان الدستوري لأنه يرسي اسس دكتاتورية جديدة "، معتبرة أنه يتضمن مواد لإرضاء "السلفيينّ واخرى "للدكتاتورية" وثالثة لـ"الجيش".

وكان المتحدث باسم حركة تمرد، محمود بدر أكد أن الإعلان الدستوري الذي صدر أمس لم يتم عرضه على الحركة ولا على الدكتور محمد البرادعي وأن الحركة فوجئت به مثل الجميع.

وأضاف بدر، عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، "أنتظر تحديد موعد اليوم مع رئيس الجمهورية بعد مكالمة مطولة مع الدكتور مصطفي حجازي مستشار الرئيس".

وأوضح أن الدكتور محمد البرادعي بالتعاون مع الدكتورة منى ذو الفقار وبعض الدستوريين يعدون الآن التعديلات المطلوب إدخالها على الإعلان الدستوري وستتسلمها الرئاسة اليوم. مؤكدا الحرص على إنجاح المرحلة الانتقالية حتى النهاية والانتهاء من تشكيل الحكومة حتى تبدأ العمل سريعا لرفع المعاناة عن المواطنين البسطاء دون الإخلال بمبادئ الثورة وأهدافها.

ومن جهتها قالت حركة شباب 6 أبريل تعليقاً على الإعلان الدستوري الجديد: "كنا نود أن يأتي الإعلان الدستوري بالتوافق ويتجنب أخطاء الماضي القريب"، مشيرة إلى أن "الإعلان صدر ولم يشترك في إصداره أي من القوى السياسية المصرية وأصدره رئيس الجمهورية المؤقت منفرداً"، مطالبة بأن يتم التوافق على الإعلان الدستوري بين ممثلي الشعب المصري ولا يتم الانفراد به من قبل رئيس الجمهورية المؤقت.

وأكدت الحركة في بيان أصدرته اليوم أن الإعلان الدستوري جاء مخيباً للآمال، فقد ربط كل الحريات العامة المنصوص عليها في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بالقانون، والذي لا نضمن معه مدى التقييد الممكن على هذه الحريات، وكان الأولى عدم ربط الحقوق الأساسية بما ينظمه القانون أو طبقاً للقانون أو غير ذلك من العبارات المطاطة.

وتابع البيان أن الإعلان الدستوري منح صلاحيات كاملة لرئيس الجمهورية المؤقت رغم التوافق على أن الرئيس المؤقت رئيساً شرفياً.

ومن جهة أخرى قرر أعضاء حملة تمرد المركزية يتقدمهم محمود بدر ومحمد عزيز وحسن شاهين المتحدثون الرسميون باسم الحملة، أداء صلاة العشاء والتراويح في ميدان التحرير، بمشاركة المعتصمين والوافدين على الميدان، ودعوا الثوار في جميع ميادين مصر لأداء صلاة العشاء والتراويح في ميادين الثورة في أنحاء الجمهورية، وفقا لصحيفة "اليوم السابع".

وفي السياق نفسه دعت الحملة لإفطار جماعي في ميدان التحرير الجمعة القادمة وميادين مصر المختلفة، وفي حال تعذر المشاركة طالبت الحركة الشعب المصري بالإفطار أمام منازلهم، داعين جموع الشعب المصري للصبر على استكمال ثورته.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.