الإخوان يرفضون عرض المشاركة في الحكومة المصرية
واشنطن تدعم تحول مصر نحو الديمقراطية والاتحاد الأوروبي مستعد لمراقبة الانتخابات
أعلن متحدث باسم الإخوان المسلمين أن الجماعة رفضت المشاركة في الحكومة المصرية الانتقالية الجديدة.
وقال طارق المرسي "نحن لا نتعامل مع انقلابيين، ونرفض كل ما يصدر عن هذا الانقلاب" العسكري، وذلك بخصوص العرض الذي طرحه قبل ساعات رئيس الوزراء المصري المكلف حازم الببلاوي.
وفي السياق نفسه، قالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جين ساكي إن واشنطن تدعم تحول مصر نحو الديمقراطية، وتود رؤية حكومة تشمل جميع الأطراف، "أبلغنا القيادات فى مصر أننا نود أن نرى حكومة تشمل جميع الأطراف وتعبّر عن التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتعمل على تحقيق اتفاق جماعى.. وهذا جزء من العملية الانتقالية.. كما تم الإعلان عن خطوة إضافية فيما يتعلق بالدستور والانتخابات".
وأضافت "بالتأكيد نحن ندعم تحول مصر إلى الديمقراطية، ونحن نعلم أن ذلك سيستغرق وقتا طويلا. ونحن نؤيد الجهود الرامية إلى الاستمرار في القيام بذلك".
ومن جهته، أكد الاتحاد الأوروبي دعمه للمرحلة الانتقالية في مصر، مبدياً استعداده للمشاركة بمراقبة الانتخابات متى طلب منه ذلك.
وكشف المبعوث الأوروبي لدول الربيع العربي، برينارديون ليون في اجتماع مع النواب الأوروبيين في بروكسيل بأن الاجتماعين الأخيرين اللذين جمعا كاثرين آشتون ومحمد مرسي، شهدا نقاشات حادة، على خلفية عدم تنفيذ مرسي بالتزاماته الشعبية.
في هذه الأثناء حذر نواب في البرلمان الأوروبي من عواقب ما وصفوه ببعض المواقف الساذجة التي تصف تدخل الجيش في الوضع السياسي بمصر بالانقلاب، وقال رئيس لجنة الأمن والدفاع في البرلمان الأوروبي ارنود دانجان: إن الأوروبيين يدركون أن الحكومة المنتخبة تفقد شرعيتها إذا لم تنفذ التزاماتها تجاه شعبها.
-
قراءة في تحول الإخوان المسلمين في مصر إلى العنف الجهادي
لم يتعاطف الظواهري مع الجماعة بل أكد على صحة المنهج الجهادي الانقلابي
مصر -
البيت الأبيض يدين دعوات جماعة الإخوان المسلمين للعنف
قال إنه يدرس ما إذا كان ما حدث في مصر انقلاباً ودعا الجيش لضبط النفس
مصر -
"حركة حماية": جماعة الإخوان المسلمين خدعت الجميع
المتحدث الإعلامي باسم الحركة يؤكد القيام بتوعية المتظاهرين حول سلمية التظاهر
مصر