.
.
.
.

الجيش: أحداث العنف بسيناء تأتي ضمن مخطط لإشاعة الفوضى

ازدادت وتيرة الهجمات المسلحة بعد عزل الرئيس محمد مرسي من منصبه

نشر في: آخر تحديث:

قال المتحدث العسكري المصري العقيد أركان حرب، أحمد محمد علي، تعقيباً على أحداث العنف التي طالت ولا تزال بعض المقار الأمنية التابعة للجيش والشرطة، إن توسع ما أسماه العناصر الإرهابية في تنفيذ عمليات مسلحة ومخططة ضد عناصر القوات المسلحة والشرطة في سيناء خلال الأيام الماضية، هدفه محاولة إشاعة الفوضى وزعزعة الاستقرار وتقويض الأمن القومي المصري.

وأكد المتحدث العسكري أن حادث الاعتداء على عربة اللواء أحمد وصفي، قائد الجيش الثاني، يتزامن مع توسع العناصر الإرهابية في تنفيذ عمليات هجومية مخططة استهدفت عناصر القوات المسلحة والشرطة المدنية بسيناء خلال الأيام الماضية.

وأوضح المتحدث العسكري في بيان رسمي على صفحته الرسمية على موقع «فيسبوك» بحسب صحيفة الشرق الأوسط، أنه أثناء قيام قائد الجيش الثاني الميداني في وقت متأخر من مساء أول من أمس بتفقد عناصر التأمين في منطقة «الشيخ زويد»، قامت إحدى السيارات القادمة من المنطقة الحدودية برفح بإطلاق نيران كثيفة على عربة قائد الجيش.

وأضاف أنه "على الفور قامت قوة التأمين المرافقة بالاشتباك مع العناصر الإرهابية المهاجمة وتمكنت من ضبط السيارة المستخدمة، وبتفتيشها عثر بداخلها على طفلة مصابة، تم نقلها إلى مستشفى العريش العام لتلقي العلاج والإسعافات اللازمة، حيث توفيت فور وصولها إلى المستشفى".

وعانت شبه جزيرة سيناء، بالقرب من الحدود المصرية مع إسرائيل من حالة غياب أمني منذ ثورة 25 يناير (كانون الثاني) التي أطاحت بحكم حسني مبارك عام 2011. قبل أن يتصاعد العنف بشكل ملحوظ هذا الأسبوع عقب عزل مرسي، الذي ينتمي لجماعة الإخوان المسلمين.