.
.
.
.

سكان رابعة العدوية يستنكرون "حصار" مؤيدي مرسي لهم

أحد السكان أكد خلو الأسواق من البضائع لخوف الموردين الاقتراب من المنطقة

نشر في: آخر تحديث:

أصدر سكان رابعه العدوية بياناً يستنكرون فيه الوضع الحالي في منطقة سكنهم واصفين الاعتصام الحالي بـ"الحصار" الذي يعوق ممارسة حياتهم بشكل طبيعي، مشيرين إلى أنه ليس اعتصاما حيث إن السكان لا يمكنهم ممارسة حياتهم بشكل طبيعي لأن الدخول والخروج من محيط الميدان يستلزم التفتيش للرجال والنساء وإظهار بطاقه تحقيق الشخصية.

وأشار سكان رابعة في بيانهم إلى امتلاك المعتصمين السلاح وإطلاقهم النيران على الشقق السكنية، مضيفين أن المعتصمين قاموا كذلك باعتلاء أسطح العقارات عنوة والدخول في مناوشات مع أصحاب المباني في رابعة العدوية.

ووفق البيان تلقى بعض السكان تهديدات مباشرة بالقتل بسبب رفضهم للسماح باعتلاء أسطح منازلهم.

واختتم سكان منطقة رابعة العدوية بيانهم بمناشدة الجهات المعنية التدخل لحماية أرواحهم المهددة والمعرضة للخطر، مهددين بالتصدي بأنفسهم لاعتداءات المعتصمين.

ومن جانبه، وصف رامي محمد وهو أحد سكان رابعة العدوية في اتصال هاتفي مع قناة "العربية" معاناة سكان المنطقة من نقص الأمن والأمان إلى جانب خلو الأسواق من السلع الغذائية قائلاً: "أصبحت الأسواق خالية من البضائع حتى من احتياجات الأطفال لخوف الموردين من المرور بالمنطقة"، كما أكد أن المعتصمين قاموا بتكسير الأرصفة وأغلقوا الطريق المؤدي لميدان رابعة المر الذي يحول دون مرور السيارات حتى سيارات الإسعاف إن لزم الأمر.

وناشد محمد الجهات المعنية بالتدخل على الأقل لمنع المسلحين الذين يتسببون في إرهاب الناس من التواجد في الميدان.