وزير الخارجية الأميركي: الجيش جَنَبَ مصر حرباً أهلية
جون كيري أكد أن الموقف في القاهرة "بالغ الصعوبة والتعقيد"
أكد وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، أن مصر تجنبت حرباً أهلية كان يحتمل أن تعصف بها هذا الشهر، مما جعل من الصعب على واشطن القول إن الإطاحة بالرئيس، محمد مرسي، كانت انقلاباً عسكرياً.
وقال كيري للصحافيين، الأربعاء، أثناء زيارة للأردن حيث أجرى محادثات مع مسؤولين عرب، "بخصوص موضوع حدوث انقلاب (في مصر)، فمن الواضح أن هذا موقف صعب للغاية وبالغ التعقيد"، مضيفا أن "واشنطن لن تتسرع في اتخاذ قرار".
وأضاف "كان هناك موقف غير عادي في مصر، مسألة حياة أو موت، مسألة احتمال اندلاع حرب أهلية وعنف هائل، والآن هناك عملية دستورية تتقدم للأمام بسرعة كبيرة".
وتؤشر تصريحات الوزير الأميركي إلى قلق الإدارة الأميركية العميق بشأن الأوضاع في مصر، وتؤكد أن أوباما لا يتعجل وقف برنامج المساعدات.
وستضطر واشنطن لقطع المعونة للقاهرة، بما في ذلك حوالي 1.3 مليار دولار مساعدات عسكرية، إذا قررت أن مرسي عُزل بانقلاب.
وأطاحت القوات المسلحة بالرئيس المنتخب في الثالث من يوليو/ تموز بعد احتجاجات هائلة في الشوارع على حكمه، مما أفسح الطريق لتنصيب حكومة انتقالية جديدة هذا الأسبوع للعمل على إعادة الحكم المدني وإنعاش الاقتصاد.
وتظاهر الآلاف من مؤيدي مرسي عند مقر مجلس الوزراء، الأربعاء، وقاموا بمسيرة قرب ميدان التحرير للاحتجاج على الحكومة المدعومة من الجيش، وإظهار أنه لا نية لديهم للإذعان لأوامر الجيش.
ويشارك الآلاف من مؤيدي الإخوان في اعتصام عند مسجد "رابعة العدوية"، في حي مدينة نصر ( شمال شرق القاهرة) متعهدين بالبقاء حتى عودة مرسي للحكم، والذي أمضى فيه عاما كأول رئيس للبلاد يأتي عبر انتخابات حرة. ومرسي محتجز الآن في مكان غير معلوم منذ الإطاحة به.
-
أشتون حصلت على تأكيدات بأن مرسي بخير ولكنها لم تلتقه
جون كيري: من المبكر جداً معرفة مستقبل مصر بعد مرسي
مصر -
سكان رابعة يُمهلون أنصار مرسي يوماً لفضّ اعتصامهم
أكدوا أنهم سينزلون الميدان لتنفيذ مطالبهم محمّلين الأمن المسؤولية حال تعرضهم لأذى
مصر -
إحالة قضية هروب مرسي من السجن إلى قاضي التحقيق
النائب العام يحقق في اتهام الرئيس المعزول وقيادات "إخوانية" بالتخابر مع جهات ...
مصر