.
.
.
.

أكاديمي مصري: موقف الجيش واحد في ثورتي يناير ويونيو

قال إن أنصار الرئيس المعزول حاصروا المحاكم ورفضوا أحكام القضاء وانتهكوا "الدستورية"

نشر في: آخر تحديث:

أكد الأكاديمي المصري هاني نسيرة، الأحد 21 يوليو/تموز، أن الجيش المصري اتخذ نفس الموقف من ثورتي 25 يناير و30 يونيو، ولكن جماعة الإخوان المسلمين قبلت موقفه في الأولى، ورفضته في الثانية.

وأكد أن الإخوان لم يشاهدوا ثورة 30 يونيو، ولم يسمعوا جموع الشعب وهي تهتف ضد الرئيس المعزول محمد مرسي.

وقال نسيرة إن الإخوان ليسوا ضحية انقلاب عسكري، كما يحاولون إيهام الجميع، بل ضحية ثورة شعب انتفض عليهم بعد أن تحولوا إلى جلادين للمواطنين، على حد تعبيره.

وأكد أن الجماعة انتهكت سلطة القضاء بمحاصرة المحكمة الدستورية العليا، ومجلس الدولة، ورفضها تنفيذ أحكام القضاء.

وذكر أن الإخوان يسعون إلى تبني دور الضحية بمحاولة افتعال صدامات، كما حدث أمام دار الحرس الجمهوري، وفي ميدان رمسيس بوسط القاهرة، وفي محافظة المنصورة (الدلتا) حيث توجد معارضة كبيرة للإخوان ومرسي.

وأشار إلى أن الإخوان يسلكون سوكا متناقضا بإدانة العنف والإرهاب، مع تأكيد قادتهم أن أعمال العنف في سيناء ستتوقف بعودة الرئيس المعزول مرسي إلى الحكم.

ودعا نسيرة، جماعة الإخوان إلى تقبل التغيير الذي حدث، وقبول المرحلة الانتقالية، والمشاركة فيها، والنظر إلى المستقبل.