حظر النشر في قضية اقتحام سجون مصر إبان ثورة يناير
لائحة الاتهام تطال الرئيس المصري المعزول محمد مرسي وقيادات إخوانية
أصدر المستشار حسن سمير قاضي التحقيق المنتدب من وزير العدل، للتحقيق في وقائع اقتحام السجون وأقسام الشرطة المصرية إبان الأيام الأولى لثورة 25 يناير 2011، والمتهم فيها الرئيس المعزول محمد مرسي وآخرون من قيادات جماعة الإخوان المسلمين، قرارا بحظر النشر في تلك القضية في كافة الصحف ووسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية، داخل مصر وخارجها، بحسب وكالة أنباء الشرق الأوسط، الأربعاء 24 يوليو/تموز.
وأوضح المستشار سمير أن حظر النشر في تلك القضية يأتي ضمانا لحسن سير التحقيقات وحفاظا على سلامة التحقيقات والأدلة، ومراعاة للأمن القومي المصري والظروف الحالية التي تمر بها البلاد.
وأشارت التحقيقات إلى تورط عناصر من حركة "حماس" الفلسطينية بالتنسيق مع قيادات إخوانية في واقعة اقتحام السجون المصرية وإطلاق السجناء خلال ثورة يناير.
وكان مرسي وقيادات إخوانية معتقلين في سجن وادي النطرون، وتم إطلاق سراحهم عقب الهجوم وسط مقتل 28 شخصا من السجناء وعناصر الشرطة.
وظلت مسؤولية الهجوم على المعتقلات وإطلاق سراح السجناء ملقاة على عاتق الشرطة المصرية لشهور عقب الثورة.
وتسبب إطلاق سراح السجناء في تدهور أمني كبير في مصر إبان تلك الفترة.
-
الداخلية تؤكد اعتقال مرسي بسجن وادي النطرون قبل الثورة
لا توجد مستندات تفيد باعتقاله بعد أن أُتلفت أو فقدت
مصر -
بلاغ يتهم مرسي وبديع بمسؤولية قتل 28 شخصاً بوادي النطرون
وزير الداخلية أكد أن الرئيس لم يكن مسجلاً في سجن وادي النطرون أثناء الثورة
مصر -
جنح الإسماعيلية تؤجل نظر قضية هروب سجناء وادي النطرون
مطالبات بسماع شهادة الرئيس مرسي باعتباره أحد المستفيدين من اقتحام السجن
مصر