.
.
.
.

ملفات ثقيلة تنتظر فورد في حال تعيينه سفيراً بمصر

كان مثار جدل في الدول التي تولى فيها مسؤولياته الدبلوماسية

نشر في: آخر تحديث:

أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" بترشيح وزير الخارجية الأميركي جون كيري السفير السابق لدى سوريا روبرت فورد لتولي منصب سفير الولايات المتحدة في مصر، خلفاً للسفيرة آن باترسون التي تعرضت لانتقادات حادة بسبب موقفها من ثورة 30 يونيو/حزيران.

ويحمل روبرت ستيفان فورد، سفير المهمّات الصعبة المتنقل من ساحات حرب إلى الميادين المضطربة، سيرة ذاتية ذات بصبغة شرق أوسطية، حيث رشحه وزير الخارجية الأميركي للعودة إلى القاهرة بعد أن مر بالبحرين والعراق و سوريا وكذلك الجزائر.

من هو روبرت ستيفان فورد؟

هو في الخمسة والخمسين، ويحمل درجة الماجستير في الآداب من جامعة "جون هوبكنز". شغل منصب نائب السفير الأميركي في البحرين ما بين عامي 2001 و2004، ثم عمل سفيراً في الجزائر ما بين عامي 2006 و2008، وكان أحد المستشارين السياسيين في السفارة الأميركية في العاصمة العراقية بغداد بين عامي 2004 و2006.

اختاره أوباما سفيراً لدى سوريا منذ عام 2010، وتولى منصبه في 29 ديسمبر/كانون الأول من نفس العام عقب بضعة أيام من اندلاع ثورة الياسمين التونسية، وهنا بدأت قصته مع حماة.

فلم يقف السفير مكتوف الأيدي أمام الاحتجاجات الشعبية التي اجتاحت الشوارع السورية، فقرر زيارة مدينة حماة ليطلع على الوضع عن كثب، ما فجر أزمةً كانت بمثابة بداية قطع شعرة معاوية بين قصر المهاجرين والبيت الأبيض.

وتنتظر السفير الذي يتقن اللغة العربية ملفات من العيار الثقيل في مهمته الجديدة، والتي يرى مراقبون أنها لن تخلو من عمليات تجميل لصورة أميركا في مصر بعد نقل السفيرة السابقة آن باترسون المتهمة مصرياً بمحاباة الإخوان.