.
.
.
.

أميركا وأوروبا تعبران عن القلق لفشل جهود حل أزمة مصر

البيان المشترك: الوضع لا يزال هشاً ويهدد بمزيد من إراقة الدماء ويعوق الانتعاش الاقتصادي

نشر في: آخر تحديث:

عبرت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي اليوم الأربعاء 7 أغسطس/آب عن قلقلهما وانزعاجهما من عدم توصل الأطراف في مصر إلى مخرج من الطريق المسدود الذي وصلت إليه الأمور خلال المحادثات لنزع فتيل الأزمة السياسية في البلاد.

وقال وزير الخارجية الأميركي جون كيري ومسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون في بيان مشترك "رغم تجنب المزيد من المواجهات الدموية حتى الآن.. فما زلنا نشعربالقلق والانزعاج لعدم توصل زعماء الحكومة والمعارضة حتى الآن إلى سبيل لحل الأزمة الخطيرة والاتفاق على تنفيذ إجراءات ملموسة لبناء الثقة".

وقال البيان الأميركي الأوروبي "الوضع لا يزال هشاً للغاية ولايهدد بمزيد من إراقة الدماء والاستقطاب فحسب، بل ويعوق الانتعاش الاقتصادي الضروري لنجاح العملية الانتقالية في مصر".

هذا وكانت وزارة الخارجية الأميركية قالت الأربعاء إن حل الأزمة السياسية في مصر يتطلب الوصول إلى تسوية، وإن الوقت ما زال متاحاً للحوار.

جاء ذلك بعدما عاد المبعوثون الدوليون إلى بلادهم من مصر، حيث قالت الحكومة المؤقتة إن جهودهم فشلت.

وقالت جين ساكي المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية إن المحادثات التي أجريت في القاهرة مع مبعوثين من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وقطر والإمارات وفرت "أساساً راسخاً لخلق أجواء تتيح لمصر المضي قدماً".

وأضافت في إفادة صحافية: "نحن نعتقد أن أي حل يتطلب أن يقدم الطرفان تنازلات. هذه القرارات لا يمكن إلا أن يتخذها المصريون من أجل المصريين، ونأمل بالتأكيد أن يتخذوها قريباً".

وقالت ساكي إن واشنطن قلقة من البيان الذي أصدرته الرئاسة المصرية، وقالت فيه إن جهود الوفود الأجنبية فشلت. وأضافت ساكي: "الآن ليس وقت تحديد الملوم.. وإنما لبدء حوار يمكن أن يساعد في إعادة الهدوء في الأجل الطويل".