القاهرة تنفي طلب وساطة والإخوان يرفضون التراجع

الجماعة دعت إلى مليونية جديدة بعد صلاة الجمعة والحكومة تمنح الحوار فرصة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

في حين تسير الجهود الداخلية لإيجاد مخرج سياسي للأزمة في مصر على قدم وساق، لقيت الدعوة التي أطلقها شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب للاجتماع حول طاولة الحوار ترحيباً واسعاً من قوى سياسية وحزبية مختلفة. في المقابل التزمت جماعة الإخوان الصمت التام تجاه هذه الدعوة. وفي ما بدا رفضاً للتراجع أو التفاوض، دعت الجماعة إلى مليونية جديدة اليوم الجمعة تخرج بعد الصلاة من مناطق مختلفة في القاهرة والجيزة للتأكيد على رفض ما يصفونه بالانقلاب العسكري.

وفي سياق السعي للحل، قالت مصادر في الحكومة المصرية لصحيفة "الشرق الأوسط" إن القاهرة لا تفضل التعليق على القلق الأميركي الأوروبي تجاه الأوضاع الداخلية في البلاد، لأن مصر أدرى بمصالحها وأدرى بما ينبغي عليها القيام به.

وأضافت تلك المصادر أن الوفود الأجنبية التي زارت العاصمة المصرية طيلة الأيام الأخيرة لم يكن مطلوباً منها تقديم وساطة، ولكنها هي التي طلبت الحضور لمصر لمعرفة ما يدور، ومصر رحبت بهم.

يأتي هذا في وقت تصر الحكومة المصرية على فض الاعتصام ولو بالقوة، مؤكدة في الوقت عينه إفساحها المجال لكافة الحلول السياسية والسلمية قبل اللجوء للحلول الأمنية، في حين تتوقع بعض الأوساط أن يفض اعتصام أنصار الإخوان نهار الأحد المقبل.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.