مقتل شرطي في هجوم للإخوان بقذائف الهاون في أسيوط

اتهامات لأنصار الرئيس المعزول بسرقة قطع أثرية من متحف محافظة المنيا

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

قالت مصادر أمنية، اليوم الخميس، إن مركز شرطة ساحل سليم بمحافظة أسيوط تعرض للقذف بمدافع الهاون من قبل أنصار الرئيس المعزول، ما أسفر عن مصرع أحد أفراد الشرطة وإصابة 4 آخرين، وجارٍ إرسال تعزيزات عسكرية وأمنية. وأشارت إلى أن تلك المرة هي الثانية التي يتعرض فيها مركز شرطة ساحل سليم للقذف بمدافع الهاون منذ مساء أمس الأربعاء.

وطال العنف بأذرعه العريش مجدداً، حيث قال مصدر أمني إن متظاهرين قتلوا شرطياً بعدما هاجموا نادي الشرطة في العريش، شمال شبه جزيرة سيناء، فضلاً عن قيام مسلحين مجهولين بإطلاق النار على كمين الشيخ زويد بشمال سيناء، الواقع على الطريق الدولي العريش - رفح، وقد أسفر الهجوم عن إصابة مجند جيش يدعى علاء عبدالله راشد (22 عاماً) بطلق ناري في القدم اليمنى.

وفي غضون ذلك، قالت وزارة الدولة لشؤون الآثار، إن مؤيدي الرئيس السابق (محمد مرسي) قاموا بالاعتداء على أفراد الحراسة المكلفة بتأمين متحف ملوي في محافظة المنيا الجنوبية، وكسروا بوابته الداخلية، وأتلفوا كاميرات المراقبة، وأحدثوا تخريباً لمحتوياته وسرقة بعض القطع الأثرية.

وقال محمد إبراهيم، وزير الدولة لشؤون الآثار في البيان، إن العمل يجري حالياً لحصر "ما أصاب المتحف من تلفيات وتخريب، وإعداد قائمة بما تم سرقته من آثار، وتوصيفها بالصور لإبلاغ النيابة"، وإرسالها إلى المنافذ الجوية والبحرية والبرية لضمان عدم تهريبها إلى خارج البلاد.

وأضاف أن القطع المسروقة سوف توضع "على القوائم الحمراء لضمان عدم الاتجار الدولي فيها، ومن يفعل ذلك ستتم ملاحقته قانونياً".

وأوضح أن جميع المواقع والمتاحف الأثرية المصرية لم تتعرض لانتهاكات، وأنها تستقبل زوارها من المصريين والأجانب بالشكل المعتاد.

ويشار إلى أن محافظة المنيا كانت مقراً لعاصمة الدولة في عصر الملك اخناتون الملقب بفرعون التوحيد، والذي تولى الحكم بين عامي 1379 و1362 قبل الميلاد، وغير ديانة آمون إلى ديانة آتون، وانتهى حكمه بنهاية غامضة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.