.
.
.
.

رئاسة مصر: نتعهد بحماية المصريين من "العنف باسم الدين"

نواجه قوى متطرفة تمارس الإرهاب.. وحرق الكنائس والمتاحف لا ينم عن سلميتها

نشر في: آخر تحديث:

تعهد مستشار الرئيس المصري للشؤون السياسية، الدكتور مصطفى حجازي، بتنفيذ كل التزامات "خارطة الطريق" في مؤتمر صحافي لوسائل الإعلام العربية والعالمية.

وقال مصطفى حجازي، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية المصرية، اليوم السبت، إن تجمعات الإخوان تحولت من حرية التعبير للرأي إلى تحريض على العنف. وأشار خلال مؤتمر صحافي بمقر الرئاسة إلى أن المصريين أكثر توحداً من أي وقت مضى، ضد جماعة الإخوان المسلمين.

وشدد حجازي على أن الصراع الذي حدث ليس صراعاً سياسياً، بل نواجه قوى متطرفة تمارس الإرهاب، فحرق الكنائس والمتاحف لا ينم عن سلميتهم.

وأكد أن المصريين خرجوا في تظاهرات لإعطاء تفويض للحكومة، لإقامة دولة ديمقراطية حقيقية، وسنسعى لتطوير الدستور، ولن يمنعنا أي شيء من تنفيذ الخطة، مشدداً على الترحيب بمشاركة الأحزاب السياسية في مستقبل مصر، طالما أنها لم تشترك في العنف.

وحذر حجازي من استمرار هجمات الإرهاب والتطرف في المستقبل، مبيناً أن الحكومة لن تسمح بذلك، وأن الشعب المصري الذي رفض الفاشية الدينية، نوعده بمواجهة التطرف والإرهاب من خلال الإجراءات الأمنية والقانون.

وأشار حجازي إلى أن حكومة مصر تلاحظ كدولة وإدارة بمخاوف كبيرة موقف بعض الأطراف من الشعوب والأحزاب التي تعطي تبريرات أخلاقية لممارسة الإرهاب.