النيابة تتهم الإخوان بمحاولة تهريب سجناء أبو زعبل

الطب الشرعي: وفاة 37 من الإخوان في أحداث أبو زعبل بسبب اسفكسيا الخنق

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

كشفت تحقيقات النيابة في أحداث واقعة محاولة تهريب 612 إخوانياً من المحبوسين على ذمة التحقيق في أحداث رمسيس الأخيرة، أن تكليفات صدرت من بعض قيادات الإخوان وأنصارهم بتتبع سيارات الترحيلات من مديرية أمن القاهرة حتى منطقة سجون أبوزعبل وتهريبهم، وتنفيذ المهمة قبل دخولهم بوابات السجن.

كما كشفت التحقيقات أيضاً أنه أثناء سير القوات وسيارات الترحيلات في الطريق المؤدي إلى منطقة السجون، فوجئت القوات بمجموعات مسلحة من عناصر من المنتمين للإخوان وأقارب وأهالي السجناء كانت ترابط في انتظار سيارات الترحيلات قبل دخولها منطقة سجون أبوزعبل، وحاولت السطو وتهريب السجناء بعد إطلاق الأعيرة النارية على القوات، ولكن القوات تعاملت معهم. وتمت السيطرة الكاملة على الموقف.

في نفس السياق، أفاد السجناء الناجين من الأحداث في أقوالهم أمام النيابة أنه لم تحدث أي مواجهات مسلحة داخل أسوار السجن بين زملائهم المتوفين ورجال الشرطة، وأن زملاءهم أصيبوا بالاختناق نتيجة الانتظار ساعات طويلة خلال عملية الترحيل من القاهرة إلى سجن أبو زعبل، نافين محاولة الهروب من سيارة الترحيلات، وذلك بحسب ما نقلت عنهم صحيفة "اليوم السابع".

ومن جانبه، أكد مصدر أمني مسؤول داخل سجن أبوزعبل أن قوات الأمن استخدمت الغاز لتقليل عدد القتلى والخسائر، مشيراً إلى أن سيارات الترحيلات كانت معرضة للسطو المسلح وتهريب السجناء من قبل عناصر من الإخوان وأقارب المتهمين الذين كانوا يتربصون في المناطق الجبلية القريبة من السجن ومعهم سيارات وأسلحة حديثة محاولين مساعدتهم على الهرب.

هذا وأكد محمد عزوز، مدير نيابة الخانكة، أن تقرير الطب الشرعي المبدئي بعد مناظرة جثث 37 من الإخوان الذين لقوا مصرعهم في أحداث سجن أبو زعبل، تؤكد أن سبب الوفاة نتيجة اسفكسيا الخنق، ولا توجد أي إصابات بأي جثة.

يذكر أن القضية تمت إحالتها بالكامل إلى مكتب المستشار هشام بركات، النائب العام، للتحقيق فيها من المكتب الفني للنائب العام، نظراً للأهمية القصوى لهذه القضية.

من جانبه صرح اللواء محمود يسري، مدير أمن القليوبية، بأن حالة من الهدوء الحذر مازالت تسود منطقة سجون أبو زعبل بعد حالة من الشغب والهياج بين عدد من السجناء المنتمين لتنظيم الإخوان والمحبوسين احتياطياً. وأضاف أن الأجهزة الأمنية دفعت بعدد من التشكيلات لزيادة عمليات التأمين حول منطقة السجون تحسباً لأية ردود أفعال غاضبة من قبل أنصار الإخوان، فضلاً عن تكثيف التواجد الأمني على الطرق المؤدية إلى السجن خاصة بعد ضبط 10 من أنصار الإخوان المسلمين المتورطين في الأحداث والمتهمين بأعمال الشغب وإحداث حالة من الفوضى، وذلك عقب انتهاء أحداث سجن أبو زعبل وبحوزتهم أسلحة نارية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.