.
.
.
.

سالم عبد الجليل: لم أصرح للجيش بقتل المتظاهرين

قال إنه عارض تسمية أحمد كريمة للإخوان بـ"الخوارج"

نشر في: آخر تحديث:

قال الدكتور سالم عبدالجليل، وكيل وزارة الأوقاف السابق، إنه يتقدم بالاعتذار لمن فهم تصريحات تلفزيونية سابقة بأنه صرح للجيش بقتل المتظاهرين المؤيدين لجماعة الإخوان المسلمين، نافياً ذلك جملة وتفصيلاً.

وأضاف عبدالجليل، خلال حواره مع الإعلامي محمود الورواري ببرنامج "الحدث المصري" المُذاع عبر شاشة "العربية الحدث"، مساء الأحد، أنه ليس له علاقة بالقوات المسلحة، وأن علاقته بالمؤسسة العسكرية تقتصر على إلقائه لخطب ودروس دينية للجنود.

وأوضح وكيل وزارة الأوقاف السابق أن هناك حالة من تصيد الأخطاء، مشدداً على رفضه التام للخطاب المتشدد من التيار الديني الذي يكفر الآخرين.

وأشار عبدالجليل إلى أنه عارض الشيخ أحمد كريمة وآخرين لتسميتهم الإخوان بـ"الخوارج"، منوهاً بأنه يشرف على أكثر من 50 واعظاً في القوات المسلحة.

وتابع: "سلاح المعارض هو الكلمة والصوت المرتفع، ولا ينبغي أن يحمل المواطن السلاح، لأنها مهمة الجيش والشرطة، وعلى الأهالي عدم التصدي لمسيرات الإخوان تاركين الأمر للأجهزة الأمنية"، واستطرد: "يجب على الداعية ألا ينحاز لتوجه سياسي معين".

وفي شأن مصري آخر، قال الداعية السلفي، الشيخ محمد الأباصيري، إنه على مدار عام كامل من عهد الرئيس السابق محمد مرسي، كان يلقي خطباً ودروساً تحرم إراقة الدماء، وكانت تحدث مشادات كلامية مع المؤيدين للإخوان.

وأكد أن اعتصام المؤيدين لجماعة الإخوان بمنطقة رابعة العدوية يشبه "الخوارج" في عهد الإمام علي بن أبي طالب.

وأكد الداعلية السلفي أنه طالب منذ البداية بفض اعتصام رابعة العدوية، مستشهداً بفض الإمام علي لاعتصام الخوارج بالقوة، لأنه كان غير سلمي.

وأوضح الأباصيري أن المجموعات المسلحة بسيناء تعتقد أن الجيش المصري يتكون من مرتدين وطغاة، مشيراً إلى أنهم سيفرحون حال هزيمة الجيش المصري على يد نظيره الإسرائيلي.

وتابع: "لو أكمل الرئيس السابق محمد مرسي مدته الرئاسية لاحتُلت سيناء، ونحتاج إلى الخطاب الديني المعتدل المتوازن".