الثقة المفقودة

مصطفى الفقي
مصطفى الفقي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

يأتى ذكر شخصية عامة أو سياسى على الساحة أمام آخر إلا والانتقاد عنيف و«الشخصنة» تطل من عينى كل طرف وهو يتحدث عن غيره، وهى ظاهرة تزايدت بشكل ملحوظ وأصبحنا فى مجتمع مشحون بالكراهية ورفض الآخر وإلباس القضايا العامة طابعًا شخصيًا يرتبط بالمصالح الفئوية أو المهنية أو حتى الفردية، إن مجتمعًا هذه حالته يجب أن يراجع مؤثرات العملية التعليمية والمناخ الثقافى والشحن الإعلامى كل ذلك فى وقت واحد لأنها تصب جميعًا فى تشكيل الشخصية المصرية التى تحتفظ فى داخلها بقدر كبير من آثار «الصراع الطبقى» المكتوم والتفاوت الاجتماعى الواضح والعدالة الغائبة فضلاً عن شعور الشباب تحديدًا بوطأة «صراع الأجيال».. إن الشعب الذى خرجت ملايينه من أجل هدف وطنى واحد يجب أن يتخلص من أمراضه الموروثة وعقده المتراكمة حتى يستعيد الثقة المفقودة.

نقلاً عن صحيفة "اليوم السابع"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.