سقوط الأقنعة

مصطفى الفقي
مصطفى الفقي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

لقد كشفت الأحداث اليومية فى «مصر» منذ 25 يناير 2011 حتى الآن عن كم هائل من المعلومات والحقائق التى كانت غائبة سواء عن فترة حكم الرئيس الأسبق «مبارك» أو فترة إدارة «المجلس العسكرى» للبلاد أو فترة «حكم الإخوان» وظهرت القيادات السياسية والشخصيات العامة على حقيقتها، وأصبحنا أمام واقعٍ جديد ومشهدٍ مختلف، فما أكثر الزعامات الزائفة والقيادات المتلونة والشخصيات المتحولة، بل إننى أردد أحياناً فى صمت (إذا لم تستح فافعل ما شئت)، ونحن نرى حالياً بعض المصريين والمصريات وقد انتقلوا مائة وثمانين درجة من اتجاه لآخر وفقاً «لبوصلة» الأحداث، إذ إن لديهم «قرون استشعار» تشم رائحة التحول مبكراً فتمضى وراءه، بل قد تسبقه أيضاً! إنها نماذج المستفيدين من الفترات الثلاث بنفس الحماس حتى يبدو أصحابها محسوبين على كل عهد.. أين أنت يا حمرة الخجل؟!

نقلاً عن "اليوم السابع"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.