أبو البخاري والحسيني: ليس لنا علاقة بأحداث العنف في مصر

المتحدث الرسمى لائتلاف التيار الإسلامى أنكر علاقته بجماعة الإخوان

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
4 دقائق للقراءة

على خطى صفوت حجازى، أنكر حسام أبوالبخارى، المتحدث الرسمى لائتلاف التيار الإسلامى، وسعد الحسيني المحافظ السابق لمحافظة كفر الشيخ، كل الاتهامات المنسوبة إليهما.

ووفق صحيفة "اليوم السابع" فقد قال أبوالبخاري: "أنكر هذه الاتهامات تماماً، ولم أحرض على العنف، ولم أغادر منزلي بأكتوبر منذ خروج مظاهرات ضد جماعة الإخوان في 30 يونيو/حزيران.. وليس لي علاقة بجماعة الإخوان، وكنت أنتقد السياسية التي يتبعونها في البلاد، وكنت أحذرهم أكثر من مرة بسبب تلك السياسية"، جاء ذلك بعد تحقيق معه استمر أكثر من 10 ساعات متواصلة.

وبدأت النيابة التحقيق مع أبوالبخارى بعدما أصدرت النيابة قراراً بضبطه وإحضاره لتورطه فى أحداث ما عرف إعلامياً بـ"مجزرة بين السرايات".

وتبين أنه تم إلقاء القبض عليه أثناء فض اعتصام "رابعة العدوية"، وأن نيابة مدينة نصر قررت حبسه ضمن قرابة 700 متهم ألقي القبض عليهم أثناء فض الاعتصام بتهمة الإرهاب والبلطجة ومقاومة السلطات.

وعلى الفور أخطرت إدارة مصلحة السجون وضباط المباحث المكلفين بعمل التحريات نيابة جنوب الجيزة، بأن المتهم محبوس في سجن طرة، فأمرت النيابة بالانتقال إلى المتهم وبدء التحقيق معه داخل محبسه.

أما عن سعد الحسيني، المحافظ السابق لمحافظة كفر الشيخ، فأنكر أيضا كافة الاتهامات المنسوبة إليه قائلا: "أنا ليس لي علاقة بأي أحداث عنف ولم أدعُ إلى العنف، وإنما كنت أدعو إلى السلمية.. ولم أعرف أي شيء عن أي أحداث عنف شهدتها محافظة الجيزة".

وأضاف في التحقيقات التي باشراها مصطفى عمر، مدير نيابة قسم الجيزة، أنه كان متواجدا في محافظة كفر الشيخ، ويباشر عمله داخل مبنى المحافظة حتى يوم 30 يونيو، عندما هاجم المبنى مجهولون وأشعلوا فيه النيران، في وجود ضباط الجيش والشرطة.

وأضاف أنه استمر في عمله حتى يوم 3 يوليو/تموز من داخل شقة أحد أصدقائه، وبعد ذلك غادر المحافظة وذهب إلى شقته بالقاهرة فى منطقة المقطم.

وتابع في تحقيقات للنيابة قائلاً: "أنا ذهبت يوم 4 يوليو/تموز إلى القاهرة، وشاركت في الاعتصامات بميدان رابعة وكنت أدعو إلى السلمية".

واستكمل في أقواله خلال التحقيقات التي أجريت بإشراف المستشار حاتم فاضل، رئيس نيابة قسم الجيزة: "أنا لم أشارك فى المسيرات وكنت أتردد على ميدان رابعة فقط، كما أنني لم أحضر اجتماعات حزب الحرية والعدالة قبل أحداث 30 يونيو".

وأضاف في تحقيقات النيابة أنه ترك منصب عضو المكتب التنفيذي بحزب الحرية والعدالة منذ حوالي سنة ونصف، وأنه لم يحضر لهم أي اجتماعات، زاعماً أن تحريات أجهزة الأمن الوطنى مُلفقة.

واستطرد الحسيني قائلاً إنه ظل يتردد من شقته بمنطقة المقطم على ميدان رابعة حتى فض الاعتصام، وعقب فض الاعتصام انتقل إلى شقة أحد أصدقائه بمنقطة القاهرة الجديدة وفوجئ بضباط المباحث يلقون القبض عليه دون معرفة أي سبب، وأنه كان متواجدا بالشقة لحين هدوء الأحوال السياسية في البلاد ولم يكن هارباً، لأنه لم يشترك في أي أحداث عنف، موضحاً أنه كان يتلقى معاملة جيدة من ضباط المباحث أثناء وعقب إلقاء القبض عليه حتى ترحيله إلى سجن طرة.

ووجهت النيابة برئاسة المستشار حاتم فاضل رئيس نيابة قسم الجيزة للمتهمين تهمة القتل العمد والشروع في القتل والانضمام لعصابة إرهابية لمقاومة السلطات والأهالي والتحريض على العنف وحيازة أسلحة آلية وبيضاء عن طريق الغير، وحرق منشأة حكومية وأقسام شرطة والبلطجة وترويع الموطنين والانضمام إلى عصابة مسلحة تهدف إلى تكدير الأمن والسلم العام وقلب نظام الحكم.

يذكر أنه حتى الآن يصل عدد المتهمين من قيادات جماعة الإخوان المسلمين في أحداث بين السرايات وميدان النهضة إلى أكثر من12 متهما بعدما أمرت نيابة جنوب الجيزة الكلية بإشراف المستشار، ياسر التلاوي المحامي العام الأول لنيابات جنوب الجيزة بحبس القيادي الإخواني سعد الحسيني محافظ كفر الشيخ السابق وحسام أبوالبخارى، المتحدث الرسمي لائتلاف التيار الإسلامي 15 يوما لكل منهما على ذمة التحقيقات، التي جرت معهما داخل سجن طرة لتورطهما في أحداث مجزرة بين السرايات التي اندلعت بين الإخوان وأهالي المنطقة، وأسفرت عن مقتل وإصابة 300 شخص من أهالي منطقة بين السرايات.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.